منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

الصين تحمل أمريكا مسؤولية تصاعد التوتر التجاري وتدافع عن قراراتها

انتقدت بكين، اليوم الأحد، الرسوم الجمركية الأمريكية الأحدث التي فرضها الرئيس دونالد ترامب على السلع الصينية، ودافعت عن القيود التي فرضتها على صادراتها من المعادن الأرضية النادرة، لكنها لم تقدم على فرض رسوم جديدة على المنتجات الأمريكية.

ورد ترامب يوم الجمعة على قيود التصدير التي فرضتها الصين مؤخرًا بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 100 بالمئة على صادرات الصين المتجهة إلى الولايات المتحدة، إلى جانب فرض قيود تصدير جديدة على البرمجيات المهمة بحلول الأول من نوفمبر 2025.

الصين تحمل أمريكا مسؤولية تصاعد التوتر التجاري

وأثر التوتر التجاري الجديد في “وول ستريت”، ما أدى إلى انخفاض أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، وأثار قلق الشركات الأجنبية المعتمدة على إنتاج الصين من العناصر الأرضية النادرة المعالجة والمعادن الأرضية النادرة. كما يمكن أن يعرقل قمة مرتقبة بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في وقت لاحق من هذا الشهر.

وقالت وزارة التجارة الصينية في بيان، إن ضوابط التصدير التي فرضتها على المعادن الأرضية النادرة، والتي وصفها ترامب يوم الجمعة بأنها “مفاجئة” و”عدائية للغاية”. جاءت بعد سلسلة من الإجراءات الأمريكية منذ المحادثات التجارية الثنائية في مدريد الشهر الماضي.

وأشارت بكين إلى إدراج شركات صينية على قائمة سوداء تجارية أمريكية وفرض واشنطن رسوم موانئ على السفن الصينية كأمثلة على ذلك.

وقالت الوزارة “أضرت هذه الإجراءات بشدة بمصالح الصين وقوضت أجواء المحادثات الاقتصادية والتجارية الثنائية. تعارض الصين بشدة هذه الإجراءات”.

صادرات المعادن الحيوية

ولم تربط بكين صراحة بين هذه الإجراءات الأمريكية والقيود التي تفرضها على صادرات المعادن الحيوية، قائلة إن الدافع وراء هذه القيود هو القلق بشأن التطبيقات العسكرية لهذه المعادن في وقت يشهد “نزاعات عسكرية عديدة”.

كما امتنعت عن إعلان فرض رسوم مماثلة على الواردات الأمريكية المتجهة إلى الصين. على عكس ما حدث في وقت سابق من العام، عندما رفعت القوتان العظميان الرسوم الجمركية على بعضهما البعض تدريجيًا. حتى بلغت النسبة الأمريكية 145% بينما بلغت النسبة الصينية 125%.

مع ذلك، يرى مراقبون أن قرار الصين عدم الرد فورًا على قرارات ترامب في أحدث جولة من جولات التوتر التجاري. ربما يترك الباب مفتوحًا أمام البلدين للتفاوض على خفض التصعيد.

 

 

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.