استقرار أسعار النفط وسط هجمات على منشآت وقود روسية
استقرت أسعار النفط خلال تعاملات، اليوم الإثنين؛ حيث يقيم المستثمرون تأثير الهجمات الأوكرانية بطائرات مسيرة على المصافي الروسية، والتي قد تعطل صادرات النفط الخام والوقود.
في الوقت ذاته، يراقب المستثمرون نمو الطلب على الوقود في الولايات المتحدة. بحسب “الاقتصادية”.
أسعار النفط
كما سجلت أسعار النفط وتحديدًا خام برنت ارتفاعًا ليصل إلى 67.02 دولار للبرميل بحلول الساعة 06:00 صباحًا بتوقيت السعودية. في حين ارتفعت عقود خام تكساس إلى 62.77 دولار للبرميل.
وحقق الخامان مكاسب بأكثر من 1% الأسبوع الماضي نتيجة تصعيد أوكرانيا لهجماتها على منشآت النفط الروسية. بما في ذلك أكبر محطة لتصدير النفط في ميناء بريمورسك ومصفاة كيريشينفيورجسينتيز.
وفقًا لمحللين في “جيه بي مورجان”، يشير الهجوم على ميناء “بريمورسك” إلى تزايد الاستعداد لتعطيل أسواق النفط العالمية. وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الضغوط الصعودية على الأسعار.
من جهة أخرى، تواجه روسيا ضغوطًا متزايدة بعد إعلان الولايات المتحدة يوم الأحد، استعدادها لفرض عقوبات إضافية عليها، بينما تدعو أوروبا إلى اتخاذ إجراءات متناسبة معها.
محادثات التجارة
في الوقت نفسه، يترقب المستثمرون تطورات محادثات التجارة التي بدأت بين الولايات المتحدة والصين في مدريد يوم الأحد. وذلك وسط مطالب أمريكية لحلفائها بفرض رسوم جمركية على الواردات من الصين نتيجة استمرارها في شراء النفط الروسي.
من جهة أخرى، أفاد مصدران بأن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ضغط على الاتحاد الأوروبي لفرض رسوم جمركية، بنسبة 100% على الصين والهند. في إطار خطة تهدف لممارسة ضغط اقتصادي على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
فيما تعتبر الصين والهند من أبرز المشترين لنفط روسيا، ما أسهم بشكل رئيس في دعم الاقتصاد الروسي منذ بداية حربها على أوكرانيا عام 2022. وذلك رغم العقوبات الأمريكية المشددة المفروضة عليها.
“أوبك+” وزيادة الإنتاج
وقد اجتمعت الدول الثماني الأعضاء في مجموعة “أوبك بلس”، التي تشمل: “المملكة العربية السعودية، روسيا، العراق، الإمارات، الكويت، كازاخستان، الجزائر، وعُمان”. بهدف مراجعة آخر مستجدات السوق البترولية واستشراف تطوراتها المستقبلية.
ويأتي هذا الاجتماع بعد إعلان الدول عن تعديلات تطوعية إضافية خلال شهري أبريل ونوفمبر من عام 2023.
إضافة إلى ذلك، قررت الدول المشاركة إجراء تعديل في الإنتاج قدره 137 ألف برميل يوميًا. من إجمالي التخفيضات الطوعية الإضافية التي بلغت 1.65 مليون برميل يوميًا. كما أُعلن عنها في أبريل 2023. ويطبق هذا التعديل اعتبارًا من أكتوبر 2025.
كما أكدت الدول الأعضاء في أوبك أن الإجراء الجديد يمنحها فرصة لتعزيز سرعة التعويض التدريجي عن الكميات الزائدة.
وكررت الدول التزامها المستمر باتفاقية إعلان التعاون التي تشمل التعديلات الطوعية الإضافية. على أن تتم مراقبة الالتزام بها من قبل اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج.


التعليقات مغلقة.