التضخم في الولايات المتحدة يرتفع إلى 2.9%.. وتصاعد المخاوف بشأن الفائدة
أظهرت بيانات رسمية صدرت حديثاً أن معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة ارتفع إلى 2.9% في أغسطس، مقارنة بـ2.7% في يوليو الماضي. مدفوعاً بزيادة أسعار السلع والخدمات.
وعلى أساس شهري، سجل التضخم ارتفاعاً بنسبة 0.4%، متجاوزاً توقعات الأسواق التي أشارت إلى زيادة عند 0.3% فقط. وفقاً لما ذكرته “العربية”
التضخم الأساسي يستقر عند 3.1%
كما أنه رغم تسارع الأسعار، استقر التضخم الأساسي – الذي يستثني الغذاء والطاقة – عند 3.1% على أساس سنوي. هذا يعكس استمرار الضغوط السعرية في قطاعات رئيسية. رغم بعض التباطؤ النسبي في مكونات أخرى.

انعكاسات على السياسة النقدية
في حين يزيد الارتفاع الشهري بأكثر من المتوقع، من حالة عدم اليقين بشأن مسار الفائدة الأميركية. ويأتي ذلك قبيل اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي المرتقب هذا الشهر. حيث يترقب المستثمرون ما إذا كان المجلس سيواصل التشديد النقدي أم سيتجه لنهج أكثر حذراً.
سوق العمل يبعث إشارات مقلقة
علاوة على ذلك، أعلنت وزارة العمل الأميركية عن زيادة مفاجئة في طلبات إعانة البطالة الأسبوعية إلى 263,000 طلب معدّل موسمياً.
وجاءت القراءة أعلى من التقديرات البالغة 235,000 طلب، وبزيادة قدرها 27,000 طلب عن الفترة السابقة، ما يعكس ضغوطاً إضافية على سوق العمل.

توقعات الأسواق لقرار الفيدرالي
مع استمرار ارتفاع التضخم فوق التوقعات،اليوم الوطني الـ95.. الخطوط الجوية السعودية تطلق مبادرة تذاكر سفر مجانية وظهور مؤشرات ضعف في سوق العمل، ينقسم المحللون بشأن الخطوة المقبلة للفدرالي الأميركي. وبعضهم يرى أن البنك المركزي قد يثبت الفائدة مؤقتاً لتقييم تأثير التشديد السابق على الاقتصاد، فيما يتوقع آخرون احتمال رفع محدود إذا استمرت الضغوط السعرية. هذا الغموض يعزز تقلبات الأسواق المالية، خاصة مع ترقب المستثمرين لتصريحات جيروم باول خلال الاجتماع المقبل.
التعليقات مغلقة.