منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

مدينة الملك عبد الله للطاقة المتجددة والذرية تنظم معرض التوعية والتواصل في جامعة الجوف

نظمت مدينة الملك عبد الله للطاقة المتجددة والذرية، اليوم السبت، معرض التوعية والتواصل الخاص بالمبادرة الخامسة من برنامج تنمية القدرات البشرية في منظومة الطاقة، وذلك على أرض جامعة الجوف، وبمشاركة نخبة من جهات منظومة الطاقة في المملكة.

يأتي ذلك في إطار جهود المملكة لتعزيز المعرفة المجتمعية بمجال الطاقة ودعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.

معرض التوعية والتواصل في جامعة الجوف

افتتح المعرض بحضور رئيس الجامعة الدكتور محمد بن عبد الله الشايع، الذي قام بجولة شاملة في أركان المعرض. مطلعًا على ما قدمته الجهات المشاركة من مبادرات وطنية ومشاريع نوعية في مجالات الطاقة التقليدية والمتجددة والذرية.

وخلال جولته، أبدى الدكتور “الشايع” تقديره لجهود منظومة الطاقة في تعزيز كفاءة استهلاك الطاقة وتبني أحدث التقنيات التي تدعم التحول الوطني نحو اقتصاد أكثر استدامة.

وأكد أن مثل هذه الفعاليات تمثل فرصة حقيقية لتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعات الحيوية في المملكة.

مشاركة طلابية واسعة وتفاعل مباشر

شهد المعرض حضورًا مكثفًا من طلاب وطالبات الجامعة، الذين أبدوا اهتمامًا كبيرًا بالعروض التفاعلية والمواد التوعوية المقدمة.

وقد أتاحت أركان المعرض للطلاب فرصة الاطلاع على التطورات التقنية في قطاع الطاقة، والتعرف على برامج التدريب والابتعاث وفرص العمل المستقبلية، وهو ما يعزز من ربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية.

دعم إستراتيجي لرؤية المملكة 2030

يأتي تنظيم المعرض كجزء من سلسلة فعاليات توعوية تنفذها مدينة الملك عبد الله للطاقة المتجددة والذرية بالتعاون مع منظومة الطاقة. بهدف رفع مستوى الوعي المجتمعي وتعريف المجتمع بجهود المملكة في تطوير قطاع الطاقة وتحقيق مزيج طاقة متوازن يجمع بين المصادر التقليدية والمتجددة والذرية.

كما يسلط المعرض الضوء على المشروعات الإستراتيجية التي تسهم في تحقيق أهداف الحياد الكربوني بحلول عام 2060؛ ما يعزز مكانة المملكة كلاعب رئيس في التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة.

منصة لعرض الابتكار والتقنيات الحديثة

تضمن المعرض أركانًا متخصصة لعرض أحدث الابتكارات في مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتقنيات كفاءة الطاقة.

كما تم تقديم شروحات تفصيلية عن الجهود الوطنية لتقليل الانبعاثات الكربونية وتبني الاقتصاد الدائري للكربون. ما يعكس التزام المملكة بالريادة البيئية والإسهام في الحد من آثار التغير المناخي على مستوى العالم.

أهمية الحدث للمجتمع والقطاع الأكاديمي

يعد هذا المعرض نموذجًا للتعاون المثمر بين المؤسسات الأكاديمية والجهات الحكومية والقطاع الخاص. حيث يسهم في بناء جيل واعٍ بقضايا الطاقة والاستدامة، وقادر على المشاركة بفاعلية في صياغة مستقبل قطاع الطاقة بالمملكة.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.