“المواصفات السعودية” تطلق حملة “احسبها لبعدين” لتعزيز الوعي الصناعي بثقافة الجودة
في إطار مساعي المملكة المستمرة للارتقاء بجودة المنتجات الوطنية وتعزيز تنافسيتها، أعلنت الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة عن إطلاق حملتها التوعوية الجديدة تحت شعار “احسبها لبعدين”، التي تستهدف رفع مستوى الوعي بين المصنعين حول أهمية تطبيق مواصفات نظم الإدارة الحديثة في المنشآت الصناعية.
تحسين جودة المنتجات وضمان استمرارية النمو
ووفقًا للهيئة، فإن الحملة تسعى إلى إبراز الفوائد المباشرة وغير المباشرة لتطبيق هذه النظم. من خلال تحسين جودة المنتجات، وضمان دقتها، وتعزيز موثوقيتها لدى العملاء، وهو ما ينعكس إيجابًا على استمرارية الأعمال ونموها بشكل مستدام.
رفع الكفاءة وتقليل الأخطاء
كما تهدف المبادرة إلى زيادة الكفاءة الإنتاجية في المصانع السعودية عبر الحد من معدلات الخطأ. وتحسين آليات العمل، وتعزيز بيئة إنتاجية قائمة على التخطيط والتحسين المستمر. هذا التوجه يسهم في جعل المنتجات المحلية قادرة على المنافسة أمام المنتجات العالمية من حيث الجودة والاعتمادية.
تمكين المصانع من الممارسات الدولية
وتولي الحملة أهمية خاصة لتشجيع المصنعين على تبني أفضل الممارسات العالمية في مجالات نظم الإدارة والجودة. بما يسهم في تحسين سمعة المنتجات الوطنية في الأسواق الخارجية، ورفع مستوى ثقة المستهلكين محليًا ودوليًا. وفقًا لما ذكرته “واس”.
تعزيز مكانة المنتجات السعودية عالميًا
ويأتي إطلاق حملة “احسبها لبعدين” ضمن الجهود الإستراتيجية للمواصفات السعودية لدعم القطاع الصناعي الوطني. وترسيخ ثقافة الجودة والتميز المؤسسي، بما يواكب رؤية المملكة 2030 التي تولي اهتمامًا خاصًا بتعزيز الصناعات المحلية وزيادة صادراتها.
رسالة الحملة للمصنعين
من خلال هذه الحملة، تؤكد الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة أن الاستثمار في الجودة اليوم لا يقتصر على كونه خيارًا لتحسين العمليات أو تقليل الأخطاء فحسب. بل هو ركيزة إستراتيجية لضمان مستقبل أكثر استقرارًا وربحية للمنشآت الصناعية.
فالالتزام بالمواصفات القياسية والمعايير العالمية يعد ضمانًا حقيقيًا لاستمرار القدرة التنافسية في بيئة اقتصادية تتسم بسرعة التغير وارتفاع مستوى التوقعات لدى المستهلكين.
وتوضح الهيئة أن المصانع التي تتبنى ثقافة الجودة كمنهج عمل يومي، وتستثمر في التدريب والتطوير ورفع كفاءة فرقها. هي الأكثر قدرة على التوسع في الأسواق، وجذب شركاء الأعمال، وكسب ثقة العملاء على المدى البعيد.
كما أن هذه الإستراتيجية تمهد الطريق أمام المنتج السعودي ليحجز مكانة متقدمة على خارطة التجارة العالمية، ليس فقط كمنافس، بل كخيار أول في كثير من القطاعات الحيوية.

التعليقات مغلقة.