منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

“صنع في السعودية”.. مبادرة وطنية تقود الاقتصاد نحو العالمية

برنامج “صنع في السعودية”، هو مبادرة طموحة أطلقتها هيئة تنمية الصادرات في مارس 2021، بهدف إحداث نقلة نوعية في المشهد الصناعي الوطني وتعزيز مكانته على الساحة العالمية. فضلًا عن تحقيق أهداف رؤية 2030، من خلال دعم المنتج المحلي وتحفيز الاستثمار في القطاعات غير النفطية.

أهداف برنامج “صنع في السعودية”

ويعمل برنامج “صُنع في السعودية” على مجموعة من الأهداف الإستراتيجية التي تصب في مصلحة الاقتصاد الوطني والمستهلكين على حد سواء؛ إذ يسعى لتعزيز نمو القطاع الصناعي المحلي وتنويع مصادر الدخل؛ ما يجعل المملكة وجهة صناعية عالمية رائدة. حسب الموسوعة السعودية “سعوديبيديا”.

كما يركز البرنامج على تحفيز الشركات المحلية على التصدير للأسواق ذات الأولوية، بالتوازي مع تعزيز القوة الشرائية للمستهلكين السعوديين من خلال تشجيعهم على شراء المنتجات الوطنية.

بالإضافة إلى ذلك، يهدف البرنامج إلى توحيد الهوية الصناعية الوطنية؛ ما يمنح الشركات المحلية الفرصة للتوسع والمنافسة بمنتجات ذات جودة عالية محليًا وعالميًا.

صنع في السعودية

مزايا وحوافز داعمة للشركات

يقدم برنامج صنع في السعودية  مجموعة من المزايا والحوافز الحكومية للشركات المنضمة إليه. بهدف تمكينها من تسويق منتجاتها بفاعلية. وتشمل هذه المزايا:

  • حضور قوي ومميز: تظهر أسماء الشركات المنضمة ومنتجاتها في الموقع الإلكتروني الرسمي للبرنامج ودليل الشركات. مما يزيد من انتشارها.
  • هوية موحدة: يسمح البرنامج للشركات باستخدام شعار “صنع في السعودية” المميز في جميع قنواتها التسويقية ومنتجاتها، مما يمنحها هوية وطنية موحدة وقوية.
  • دعم حكومي: يسهل البرنامج التواصل بين الشركات والجهات الحكومية. ويقدم لها الخبرات والاستشارات والدعم اللازم من خلال شركائه في القطاع الحكومي.
  • تطوير وتدريب: يتيح البرنامج للشركات فرصًا للتدريب والحصول على الاستشارات المتعلقة بالجودة وسبل الوصول إلى الأسواق العالمية.

شعار بأصالة الماضي وتطلعات المستقبل

يتميز شعار برنامج “صنع في السعودية” بتصميم فريد يعكس أصالة الماضي وتطلعات المستقبل. فهو مستوحى من أوراق النخيل، التي ترمز إلى الخير والنعم في المملكة.  في إشارة إلى عمق التراث والأصالة. وفي المقابل، يشير اتجاه جذع الشعار إلى الأعلى؛ ليعكس التوجهات المستقبلية للمملكة نحو التقدم والنمو.

ويمكن للشركات المؤهلة استخدام هذا الشعار بعد استيفاء المعايير المحددة. مع الالتزام بالتعليمات الإرشادية الخاصة به لضمان الحفاظ على هويته البصرية.

تسهيل الانضمام وتمكين النمو

علاوة على ذلك، يستهدف البرنامج الشركات الصناعية المحلية من القطاعات غير النفطية، مع إعطاء الأولوية للكوادر الوطنية والموردين المحليين. وتمنح العضوية للشركات بشكل مستمر طالما تلتزم بالقواعد واللوائح الخاصة بالبرنامج.

كما يغطي البرنامج قطاعات حيوية ومتنوعة مثل مواد البناء، والسيارات، والمنسوجات، والأغذية المصنعة، والأدوية، وغيرها الكثير.

ويمكن الانضمام إلى البرنامج عبر خطوات بسيطة تبدأ بتعبئة استبانة للتحقق من أهلية الشركة، تليها عملية تسجيل المنتجات.

من جانبه، قال أحمد خطاب؛ الخبير الاقتصادي في تصريخ خاص لموقع “الاقتصاد اليوم” أن برنامج “صنع في السعودية”، الذي أطلقته هيئة تنمية الصادرات السعودية، قام بدور كبير في تشجيع المواطنين والشركات على استخدام المنتجات الوطنية. لأنه يستهدف تعزيز مكانة المملكة كمركز صناعي عالمي من خلال دعم الصناعات الوطنية وتعزيز ثقة المستهلكين بالمنتجات السعودية.

كما يعرض البرنامج مجموعة واسعة من المنتجات الوطنية في مختلف القطاعات. ويتيح للمستهلكين خيارات متنوعة ويسهم  في تسهيل عملية شراء المنتجات الوطنية من خلال توفير معلومات واضحة عنها وربطها بالشركات المنتجة

علاوة على ذلك، يعمل البرنامج على توحيد هوية المنتجات الوطنية. وتقديم حوافز للشركات للانضمام للبرنامج، وكل ذلك يصب في صالح الاقتصاد السعودي من خلال زيادة الاستهلاك المحلي وزيادة معدلات النمو.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.