منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

انخفاض إيرادات “كيرينغ” 15%.. و”غوتشي” تقود التراجع

تكبّدت مجموعة كيرينغ (Kering) الفرنسية خسارة ملحوظة، إثر تراجع حاد في مبيعات علامتها الفاخرة غوتشي (Gucci) خلال الربع الثاني من العام الجاري.

انخفضت إيرادات غوتشي الإيطالية بنسبة 25% على أساس سنوي، وهو ما جاء متماشيًا مع توقعات المحللين.

إيرادات كيرينغ

كما تراجعت المبيعات الإجمالية لمجموعة كيرينغ بنسبة 15%. في ظل استمرار تباطؤ الطلب العالمي على المنتجات الفاخرة. وهو ما كان أيضًا متوقعًا إلى حد كبير.

وتتزامن هذه التطورات مع مرحلة انتقالية جديدة في إدارة المجموعة. حيث من المقرر أن يتولى لوكا دي ميو الرئيس التنفيذي السابق لشركة رينو الفرنسية، منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة كيرينغ اعتبارًا من شهر سبتمبر المقبل.

انخفاض إيرادات كيرينغ

ويرى محللون أن التحديات التي تواجهها غوتشي ستكون بمثابة أول اختبار حقيقي للرئيس التنفيذي الجديد. في وقت يعلّق فيه المستثمرون آمالهم على قدرته في تكرار النجاحات التي حققها في قطاع السيارات ضمن بيئة أكثر تعقيدًا في قطاع السلع الفاخرة.

عروض خاصة برحلات 2026

وكانت دار Gucci قدّمت عرضها الخاص برحلات 2026 خلال شهر مايو الماضي. في قلب مدينة فلورنسا التاريخي بعد طول غياب. وتحديدًا في قصر “سيتيماني” الذي يعود تاريخه إلى القرن الخامس عشر.

كذلك يضمّ هذا القصر أرشيف الدار. ويرتبط ببداياتها في العام 1921، وهو تحوّل في ليلة العرض إلى شاهد على تكريم ماضيها والتحضير لانطلاق مرحلة جديدة من تاريخها.

وجاء هذا العرض في مرحلة انتقاليّة تشهدها الدار، فبعد رحيل مديرها الإبداعي ساباتو دي سارنو في فبراير الماضي. قام فريق الاستوديو الداخلي لدى Gucci بتصميم هذه المجموعة الخاصة برحلات 2026.

وأتت مجموعة الدار الجديدة لتعكس حرصها على استمراريتها واحترامها لأرشيفها الضخم الذي يضمّ أكثر من 46 ألف قطعة من الأزياء والإكسسوارات.

وسارت العارضات في ديكور تزيّنه اللوحات الجداريّة المزخرفة والأسقف المنحوتة. وقد بدت إطلالاتهن متناسقة مع الطابع “الفينتاج” للمكان.

أيضًا تضمّن العرض العديد من السترات المُطرّزة، القمصان التي دخلت عليها الكشاكش، السترات الجلديّة القصيرة، التنانير الكلاسيكيّة، الحقائب التي تغطّيها طبعة المونوغرام الخاص بالدار، والصنادل المزيّنة بالريش.

أما أزياء السهرة فتنوّعت بين الأثواب المعدنيّة والإطلالات التي تمّ تنفيذها بخامة الدانتيل أو جاءت مزيّنة بنقاط البولكا.

كما تكرّر ظهور معاطف الترنش والمعاطف الضخمة التي تم تنفيذها بالجلد أو الفرو الصناعي.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.