منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

أسعار النفط تنتعش مع ترقب الأسواق لاتفاقات ترامب التجارية

شهدت أسعار النفط ارتفاع طفيف اليوم مدفوعة بتفاؤل تجاه تطورات المحادثات التجارية التي تقودها الولايات المتحدة مع شركائها الرئيسيين.

يأتي هذا الارتفاع بعد فترة من التقلبات التي خيمت على السوق. مع استمرار التركيز على السياسات التجارية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتأثيرها المحتمل على الطلب العالمي، حسب صحيفة الاقتصادية.

أسعار النفط تنتعش

وصعدت العقود الآجلة لخام “برنت” القياسي نحو مستوى 69 دولارًا للبرميل. لتتعافى بذلك من تراجعات استمرت لثلاث جلسات متتالية. بينما استقر خام “غرب تكساس الوسيط” بالقرب من 66 دولارًا للبرميل. في إشارة إلى ترقب السوق لمزيد من الوضوح بشأن المسار المستقبلي للعلاقات التجارية العالمية.

كما جاء هذا التحسن في الأسعار في أعقاب إعلان الرئيس ترامب عن التوصل إلى اتفاقات تجارية ثنائية جديدة. بما في ذلك اتفاق مع الفلبين يتضمن فرض رسوم جمركية بنسبة 19%. وآخر مع اليابان بنسبة 15%. ما انعكس إيجابًا على أداء أسواق الأسهم الآسيوية والعقود الآجلة للأسهم الأمريكية.

 

تمديد  الموعد النهائي للمحادثات مع الصين

في السياق ذاته،  أشار وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، إلى احتمال تمديد المهلة الحالية للمفاوضات التجارية مع الصين، والتي من المقرر أن تنتهي في 12 أغسطس.

كما كشف بيسنت عن اجتماعات مرتقبة مع نظرائه الصينيين في ستوكهولم الأسبوع المقبل. معربًا عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق لتمديد المهلة ما قد يوفر مزيدًا من الوقت للتوصل إلى حلول بشأن القضايا العالقة.

بالإضافة إلى ذلك، قال بيسنت أن المحادثات مع بكين قد لا تقتصر على القضايا التجارية التقليدية. بل تتوسع لتشمل مواضيع إضافية ذات حساسية جيوسياسية واقتصادية، أبرزها استمرار شراء الصين للنفط من روسيا وإيران.

 

ضغوط مستمرة على الأسعار وسط مخاوف الطلب

وعلى الرغم من الارتفاعات الطفيفة الأخيرة، لا يزال خام “برنت” منخفضًا بنحو 8% منذ بداية العام. مما يعكس المخاوف المستمرة في السوق. حول احتمالية أن تؤدي الحرب التجارية التي يشنها الرئيس ترامب إلى قلة  الطلب العالمي على النفط. في وقت تعمل فيه دول تحالف “أوبك+” على إعادة المزيد من الإمدادات إلى السوق لضمان استقرار الأسعار وتلبية الاحتياجات المتزايدة.

علاوة على ذلك، أظهرت البيانات الأولية الصادرة عن معهد البترول الأمريكي (API). تراجع طفيف في مخزونات الخام الأمريكية الأسبوع الماضي، وهو مؤشر قد يدعم الأسعار. ومع ذلك، سجلت مخزونات نواتج التقطير ارتفاعًا مما قد يشير إلى تباطؤ في الطلب على المنتجات المكررة.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.