تمديد فعاليات مهرجان “الدار التراثي” بالباحة حتى مطلع أغسطس
أعلنت جمعية الدار التراثية الأهلية في قرية آل موسى بمنطقة الباحة، اليوم الإثنين، تمديد فعاليات مهرجان “الدار التراثي” في نسخته الثالثة، حتى الأول من أغسطس 2025م، نظرًا للإقبال الكبير الذي شهده المهرجان منذ انطلاقه في بداية شهر يوليو الجاري.
استجابة للإقبال الجماهيري وتفاعل الزوار
وأوضحت الجمعية أن قرار التمديد جاء استجابةً للتفاعل الواسع من الزوار. وللاستمرار في البناء على النجاح الذي حققته النسخ السابقة. كما يهدف التمديد إلى إتاحة الفرصة لعددٍ أكبر من الزوار لخوض تجربة تراثية غنية تعكس الهوية الثقافية لمنطقة الباحة.
فعاليات متنوعة في قلب الباحة التراثي
يندرج المهرجان ضمن روزنامة صيف الباحة 2025. وينظم بالشراكة مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة. وبدعم مباشر من إمارة منطقة الباحة؛ حيث يقدم برنامجًا ثريًا بالأنشطة التي تبرز التراث المحلي وتدعم الأنشطة المجتمعية والاقتصادية.
أركان تراثية وحرف يدوية وأسر منتجة
يشمل المهرجان أركانًا متخصصة في الحرف اليدوية والموروث الشعبي. تعرض من خلالها العادات والتقاليد القديمة. إضافة إلى أركان الأسر المنتجة التي تقدم منتجاتها المحلية المتنوعة، بما في ذلك المأكولات التراثية والمصنوعات اليدوية.
عروض شعبية ومسرحيات تراثية يومية
وتتخلل المهرجان عروض شعبية حية. ومجموعة من الأنشطة التفاعلية والمسرحيات التراثية التي تقام يوميًا من الساعة الرابعة عصرًا حتى الحادية عشرة ليلًا، وسط حضور جماهيري كثيف من داخل المنطقة وخارجها وفقًا لما ذكرته “واس”.
دعم للسياحة الريفية والهوية الثقافية
وأكدت الجمعية في بيانها أن مهرجان الدار التراثي يمثل منصة محورية لإبراز العمق الثقافي والتاريخي لمنطقة الباحة. وتسليط الضوء على ما تزخر به من إرث حضاري متنوع، يعكس تنوع البيئات والمجتمعات المحلية في المنطقة.
ويأتي تنظيم المهرجان في إطار الجهود الوطنية المتواصلة نحو تنمية السياحة الريفية. وتفعيل مساهمة المجتمعات المحلية في المشهد الثقافي والسياحي للمملكة، تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأضافت الجمعية، أن الفعاليات التراثية التي يحتضنها المهرجان لا تقتصر على الترفيه. بل تحمل أبعادًا توعوية وتنموية. حيث تسهم في إحياء الموروث الشعبي، ونقل المعارف الحرفية والفنية للأجيال الناشئة، وتعزيز الانتماء إلى الهوية الوطنية.
كما يشكل المهرجان بيئة جاذبة لروّاد الأعمال المحليين وأصحاب المشاريع الصغيرة. خصوصًا من الأسر المنتجة والحرفيين، من خلال ما يوفره من فرص لتسويق منتجاتهم، والتفاعل مع جمهور متنوع من داخل المنطقة وخارجها، بما ينعكس على الاقتصاد المحلي ويدعم الاستدامة المجتمعية.
التعليقات مغلقة.