انطلاق الدورة الصيفية التأصيلية الثانية لعام 1447هـ في رحاب المسجد الحرام
انطلقت، اليوم الإثنين، في رحاب المسجد الحرام الدورة الصيفية التأصيلية الثانية لعام 1447هـ، التي تنظم خلال الفترة من 26 محرم وحتى 20 صفر 1447هـ.
يأتي ذلك، بمشاركة واسعة من طلاب وطالبات العلم الشرعي، وسط أجواء إيمانية وروح علمية متميزة، تحت إشراف مباشر من رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي.
دروس منهجية في مختلف العلوم الإسلامية
وأوضحت رئاسة الشؤون الدينية، أن الدورة تقدم من خلال نخبة من أصحاب الفضيلة مدرسي المسجد الحرام والمسجد النبوي، ممن عرفوا بعلمهم الراسخ ومنهجهم الوسطي.
وتشتمل على دروس منهجية منتظمة تعنى بتأصيل الفهم الشرعي في علوم التفسير. والحديث، والعقيدة، والفقه، وأصوله، والسيرة، وغيرها من العلوم الإسلامية الأساسية وفقًا لما ذكرته “واس”.
مقرات مهيأة للرجال والنساء
وقد خصصت الرئاسة مقرًا لإقامة الدورة في توسعة الملك فهد – كرسي الدورات العلمية – الدور الأول (باب 74). مع توفير موقع مخصص للطالبات في ذات الموقع. بما يتيح للرجال والنساء على حد سواء فرصًا متكافئة للانتفاع من هذه البرامج العلمية، في بيئة تعليمية متكاملة تراعي الخصوصية والتنظيم.
امتداد جهود السعودية في خدمة الحرمين الشريفين
علاوة على أن تعد هذه الدورة جزءًا من سلسلة من البرامج العلمية والدعوية التي تشرف عليها رئاسة الشؤون الدينية. التي تحظى بدعم مباشر من القيادة الرشيدة، في إطار ما توليه حكومة المملكة العربية السعودية من عناية خاصة بالحرمين الشريفين. وخدمة ضيوف الرحمن، وتعزيز الدور العلمي والدعوي العالمي للمسجد الحرام والمسجد النبوي.
تعزيز الوسطية والاعتدال.. وترسيخ المنهج الأصيل
وأكدت الرئاسة أن هذه المبادرات تسهم بفاعلية في نشر المنهج الوسطي المعتدل. وتعزيز قيم التسامح والاعتدال، ومكافحة مظاهر الغلو والتطرف الفكري، من خلال محتوى علمي مؤصل وأساتذة موثوقين، ضمن بيئة تعليمية راشدة تراعي الفروق وتحتضن التنوع داخل الإطار الشرعي.
كما تعد هذه الدورات العلمية من روافد الأمن الفكري والاستقرار المجتمعي، لما لها من أثر عميق في تهذيب الفكر، وتصحيح المفاهيم، وتحصين الشباب من الانحرافات العقدية والسلوكية.
علاوة على ذلك، تؤكد هذه الجهود المستمرة حرص المملكة العربية السعودية – بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – على ترسيخ الهوية الإسلامية القائمة على الاعتدال والرحمة. وتعزيز الدور الريادي للحرمين الشريفين كمصدر إشعاع علمي وهداية روحية. بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في دعم القيم الإسلامية، وتوسيع نطاق التأثير العلمي والدعوي للحرمين على المستوى العالمي.
التعليقات مغلقة.