منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

“ترامب” يقاضي “وول ستريت جورنال” ويطالب بتعويض 10 مليارات دولار

رفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الجمعة، دعوى قضائية يطالب فيها بتعويض مالي ضخم قدره 10 مليارات دولار ضد صحيفة وول ستريت جورنال ومالكها قطب لإعلام روبرت مردوخ.

وذلك على خلفية نشر تقرير زعم وجود صداقة وثيقة بين ترامب ورجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، المتهم سابقًا بجرائم استغلال جنسي لقاصرات.

تقرير كاذب وخبيث

وفي منشور على منصته الخاصة تروث سوشيال. وصف ترامب التقرير بأنه كاذب وخبيث وتشهيري. مؤكدًا أن فريقه القانوني قد رفع دعوى قضائية بالغة القوة ضد الصحيفة، ومالكها، والصحفيين المسؤولين عن المقال. إضافة إلى شركة نيوز كورب التي يملكها مردوخ.

قال ترامب: “رفعنا للتو دعوى قضائية ضد كل من شارك في نشر هذا المقال الزائف.. ضد هذه الخرقة عديمة الفائدة، وول ستريت جورنال”.

تأتي هذه الدعوى بعد نشر تقرير يوم الخميس الماضي. زعمت فيه الصحيفة أن ترامب أرسل في عام 2003 رسالة شخصية إلى إبستين بمناسبة عيد ميلاده، تتضمن رسمًا لامرأة عارية. إلى جانب إشارة إلى “سر مشترك” بينهما. وهو ما نفاه ترامب بشكل قاطع. واصفًا ما نشر بأنه خدعة سخيفة محض، وفقًا لما أوردته سكاي نيوز.

اتهام بتشويه السمعة عمدًا

جاء في نص الدعوى القضائية أن الصحيفة تعمدت تشويه سمعة الرئيس، وأن الرسالة المشار إليها لا وجود لها أساسًا، مشيرة إلى أن التقرير تسبب في ضرر هائل لترامب على المستويين المالي والشخصي، وأن هذا الضرر سيستمر في التضاعف بسبب توقيت النشر والنية الخبيثة من ورائه.

لم يتردد ترامب في الهجوم العلني على مردوخ شخصيًا. حيث قال على منصته:

“أتطلع إلى سماع شهادة روبرت مردوخ بشأن شكواي ضده وضد كومة القمامة هذه التي تسمى وول ستريت جورنال.. ستكون تجربة مثيرة للاهتمام”.

طلب بالكشف عن الشهادات

وبحسب تصريحات ترامب، فقد طلب من وزيرة العدل بام بوندي السعي للكشف عن الشهادات التي أدلي بها أمام هيئة محلفين كبرى في القضية. معتبرًا أن هناك ما يستدعي الشفافية في هذا السياق.

يذكر أن جيفري إبستين تم توقيفه في يوليو 2019 بتهم تتعلق باستغلال جنسي لقاصرات وتكوين شبكة واسعة لهذا الغرض. لكنه توفي لاحقًا في زنزانته في ظروف غامضة قيل إنها انتحار. ما أثار سيلًا من نظريات المؤامرة التي تزعم أنه قتل لإخفاء أسرار عن شخصيات بارزة.

وتدور منذ سنوات تكهنات حول وجود قائمة سرية لأسماء شخصيات مرتبطة بإبستين، يطالب مؤيدو حركة “ماغا” (جعل أمريكا عظيمة مجددًا) المقربة من ترامب، بالكشف عنها.

إفادة وزارة العدل ومكتب التحقيقات

في مذكرة نشرت مؤخرًا، نفت وزارة العدل الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) وجود أي دليل على أن إبستين احتفظ بقائمة عملاء أو كان يبتز شخصيات نافذة.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.