منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

قصف المنشآت النووية أم المفاعلات… أيهما أشد خطرًا؟ (إنفوجراف)

في خضم النزاعات الدائرة حاليًا في مناطق كثيرة في العالم، يكثر الحديث عن قصف للمنشآت النووية أو المفاعلات النووية، وهو ما يجعل العديد من سكان العالم في حالة من القلق والتخوف، لما ينتج عنه هذا القصف من كوارث بيئية وإنسانية.

ويتساءل العديد من المهتمين بالأمر عن الفارق بين قصف مفاعل نووي أو منشأة نووية وأيهما أخطر على الإنسان والبيئة.

وخلال التقرير التالي سنسلط الضوء على الفارق بين قصف منشأة نووية ومفاعل نووي وأيهما أخطر.

ما المفاعل النووي؟

وسط تساؤلات عديدة عن ما المفعل النووي، فإنه وحدة محددة داخل منشأة نووية وهو قلب النشاط النووي، تستخدم لإجراء تفاعل نووي متحكم فيه.

ويستخدم المفاعل النووي في العديد من المجالات وهي كالتالي:

  • توليد الكهرباء (كما في محطات الطاقة النووية).
  • كذلك إنتاج النظائر المشعة لأغراض طبية وصناعية.
  • أيضًا إجراء أبحاث علمية وتدريب طلاب ومهندسين نوويين.
  • كذلك يستخدم في الأغراض العسكرية في بعض الدول، مثل إنتاج البلوتونيوم.

أمثلة على المفاعلات النووية

  • مفاعل بوشهر في إيران.
  • مفاعل ديمونة في إسرائيل.
  • مفاعل تشيرنوبيل في أوكرانيا (السابق).

المنشآت النووية 

أما المنشأة النووية فهي مصطلح أشمل وأوسع، ويشير إلى أي موقع يستخدم في الأنشطة النووية، وقد تحتوي المنشأة النووية على مفاعل نووي أو لا تحتوي.

تشمل المنشآت النووية

  • مفاعلات نووية (جزء منها).
  • كذلك محطات تخصيب اليورانيوم.
  • أيضًا منشآت إعادة المعالجة النووية.
  • كذلك مخازن النفايات النووية.
  • مراكز الأبحاث النووية.
  • وحدات إنتاج الوقود النووي.
  • مواقع للتطوير أو الصيانة أو الفحص النووي.

والمنشأة النووية من الممكن أن تكون مدنية أو عسكرية، وقد تحتوي على مواد مشعة بدرجات مختلفة.

أيهما أخطر عند القصف؟

وعن إجابة سؤال أيهما أشد خطورة عند القصف فإن قصف المفاعل النووي، فيمثل خطر كارثي مباشر. حيث إن استهداف مفاعل نووي بالقصف يعد من أخطر السيناريوهات الممكنة.

فلو تضرر قلب المفاعل أو نظام التبريد، قد يؤدي ذلك إلى:

  • انفجار نووي صغير أو انصهار نووي (مثل حادثة تشيرنوبيل).
  • كما يؤدي إلى انبعاث إشعاعات قاتلة في الهواء والماء والتربة.
  • كذلك يؤدي إلى كارثة بيئية وصحية عابرة للحدود، تستمر آثارها لعقود.
  • نتائج القصف تكون فورية وعنيفة، وخارج السيطرة بسرعة.

أما قصف المنشأة النووية، فإن خطره نسبي حسب طبيعة المنشأة فيختلف التأثير بحسب نوع المنشأة على النحو التالي:

  • إذا كانت المنشأة لتخصيب اليورانيوم، قد يكون القصف خطرًا، لكنه لا يؤدي عادة إلى انفجار أو تسرب إشعاعي فوري.
  • إذا كانت المنشأة لتخزين النفايات المشعة، فالقصف قد يطلق مواد مشعة في البيئة.
  • بعض المنشآت قد لا تحتوي على مواد مشعة حساسة، ويكون تدميرها تقنيًا أو إستراتيجيًا فقط.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.