منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بـ560 مليون دولار.. “تسلا” تطلق مشروعًا ضخمًا لتخزين الطاقة في الصين

أعلنت شركة تسلا الأمريكية، الرائدة في تصنيع المركبات الكهربائية والبطاريات والألواح الشمسية، عن توقيع عقد رسمي في الصين لبناء أول محطة تخزين طاقة واسعة النطاق مخصصة لشبكة الكهرباء الصينية.

مشروع تسلا في الصين

وفي بيان نشر على منصة “ويبو” الصينية، أكدت “تسلا” أن المشروع هو أول محطة تخزين طاقة للشبكة في البر الرئيسي الصيني.

كذلك أشارت إلى أن المنشأة التي يتوقع أن تكون “الأكبر” من نوعها في الصين ستساهم في تنظيم موارد الشبكة الكهربائية. وتخفيف الضغط على إمدادات الكهرباء في المناطق الحضرية. ما يعزز كفاءة توزيع الطاقة في البلاد.

شراكة مع “تسلا”

ووفقًا لما نقلته وكالة “ييكاي” المالية الصينية، فإن العقد تم توقيعه بين شركة تسلا شنغهاي وسلطات محلية رئيسية في شرق الصين. بالتعاون مع شركة “تشاينا كانغفو إنترناشونال ليسينغ”، ويشمل استثمارًا ضخمًا قدره 4 مليارات يوان (ما يعادل 560 مليون دولار).

توقعات بارتفاع سهم شركة تسلا إلى مستوى 1500 دولار

تجميع سيارات في شنغهاي

وكانت “تسلا” قد أنشأت خط تجميع سيارات في شنغهاي. حيث أنتج في الربع الأول من عام 2025 أكثر من 100 وحدة “ميغاباك” للتصدير. لا سيما إلى أوروبا.

و”ميغاباك” هي بطارية عملاقة يمكنها تخزين أكثر من 3.9 ميغاواط/ساعة من الكهرباء. أي ما يعادل متوسط استهلاك 3600 منزل لمدة ساعة واحدة، وفقًا للموقع الإلكتروني للشركة. وتوضح “Tesla” أن هذه الكتل، التي تشبه الحاويات البيضاء. يمكن توصيلها ببعضها البعض إلى أجل غير مسمى، ولكل منها جهاز اتصال خاص بها.

كذلك شير الشركة إلى أنها ركّبت حتى الآن بطاريات من هذا النوع بطاقة تتجاوز 10 غيغاواط/ساعة. خصوصًا في ولايات أمريكية مثل تكساس (81 وحدة) وألاسكا (37 وحدة)، وكذلك في أستراليا (212 وحدة).

ويأتي توقيع هذا العقد في وقت تشهد العلاقات بين واشنطن وبكين توترًا متصاعدًا. في ظل الحرب التجارية التي بدأها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

رئيس “تسلا”

وكان الملياردير إيلون ماسك، رئيس شركة تسلا، مستشارًا مقربًا من ترامب خلال حملته الانتخابية، وكان حتى وقت قريب رئيسًا للجنة كفاءة الحكومة (DOGE)، التي تتمثل مهمتها في خفض الإنفاق الفيدرالي بشكل كبير.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.