منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

كأس العالم للأندية.. 12 مدينة أمريكية تجني ثمار اقتصاد الكرة

تستعد الولايات المتحدة لإطلاق بطولة كأس العالم للأندية 2025، غدًا الأحد، بمشاركة 32 فريقًا عالميًا في سابقة تحدث للمرة الأولى بتاريخ البطولة.

وتقام المنافسات في 12 مدينة أمريكية مختلفة، مما يعكس تبني نموذج “الاستضافة المتعددة” كخيار جديد لمستقبل البطولات الكبرى.

وتمثل هذه البطولة نقلة نوعية من حيث الحجم والتأثير الاقتصادي، وتعد جزءًا من خطط أوسع لتحفيز الاقتصاد الرياضي الأمريكي، حسب تقديرات شبكة “CNN” الأمريكية.

أثر اقتصادي مباشر

تشير التقديرات إلى البطولة ستسهم في الناتج المحلي الإجمالي بمقدار 21.1 مليار دولار بفضل الإنفاق الاستهلاكي المباشر.

كما تحقق البطولة عائدًا ماليًا ضخمًا للاقتصاد الأمريكي بقيمة 9.6 مليار دولار، نتيجة استضافة الفرق والجماهير والفعاليات المصاحبة.

وتخلق التحضيرات والاستضافة ما يقارب 105 آلاف وظيفة مؤقتة؛ ما بين التشغيل اللوجستي والخدمي والأمني والسياحي والمجتمعي.

بث وصفقات وشراكات

أبرمت منصة DAZN صفقة حقوق بث البطولة بقيمة مليار دولار؛ ما يعكس حجم الزخم الإعلامي المتوقع للحدث الكروي الكبير.

كما تصل قيمة التنشيط الاقتصادي الكلي المرتبط بالبطولة إلى 41.3 مليار دولار، بحسب توقعات المؤسسات المختصة بالشؤون الاقتصادية الرياضية.

ويراهن القائمون على البطولة على أنها ستكون نموذجًا ناجحًا لاستقطاب الاستثمارات الرياضية وتوسيع أثر الرياضة في الاقتصاد الكلي.

فيفا

إيرادات تصل إلى ملياري دولار

من المتوقع أن تحقق البطولة إيرادات تصل إلى ملياري دولار؛ ما يعكس النمو المتزايد للبطولة على المستوى العالمي.

ويجري توزيع جميع الإيرادات على الأندية المشاركة وصندوق التضامن المخصص لمساعدة الأندية في شتى أنحاء العالم. كما أكدت “فيفا” أنها لن تحتفظ بأي دولار من تلك الإيرادات.

آلية توزيع جوائز كأس العالم للأندية

توزع الجوائز المالية على الأندية المشاركة، مع تخصيص 15 في المئة من الإيرادات كمدفوعات تضامنية للأندية غير المشاركة. وتهدف إلى تعزيز التوازن المالي في كرة القدم العالمية.

ويحصل الفائز بالبطولة على مبلغ يصل إلى 100 مليون دولار؛ ما يعادل تقريبًا ما يحصل عليه الفائز بدوري أبطال أوروبا.

كأس بحلة جديدة

وتقام البطولة للمرة الأولى بمشاركة 32 فريقًا؛ ما يجعلها الأكبر في تاريخ المسابقة؛ إذ ستحل النسخة الجديدة محل النظام الحالي الذي يضم 7 فرق فقط.

كما تشهد مشاركة أقوى الأندية من أوروبا، وأمريكا الجنوبية، وإفريقيا، وآسيا، وأمريكا الشمالية؛ ما يجعلها حدثًا رياضيًا استثنائيًا في عالم كرة القدم.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.