استقرار أسعار الذهب وتراجع بسوق الأسهم
شهدت الأسواق استقرارا فيما يتعلق بتغييرات أسعار الذهب، مع ترقب الأسواق لتداعيات محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر مايو، والذي أبرز ارتفاع مخاطر التضخم والركود. مما عزز جاذبية الذهب كملاذ آمن وسط التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي.
في حين بلغ سعر الذهب في المعاملات الفورية نحو (3299.95) دولارًا للأوقية، فيما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة بنسبة (0.2%) لتسجل (3294.90) دولارًا للأوقية. بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.

مكاسب الذهب
وتزامنًا مع استقرار أسعار الذهب، بلغ إجمالي الطلب العالمي على الذهب 1206 أطنان، خلال الربع الأول من العام الجاري. ووسط ارتفاع الطلب العالمي على الذهب، شهدت أسعار الذهب بداية قوية خلال عام 2025 بارتفاع قياسي تخطى 35%. متجاوزًا حاجز 3500 دولار للأونصة.
فيما بلغ سعر الذهب في شهر أبريل الماضي، أعلى مستوياته نحو 3500 دولار للأونصة، وسط تدافع الأفراد والمستثمرين على شراء السبائك. إما لتخزينها والحفاظ على قيمة أموالهم، وتحقيق عوائد كبيرة على المدى البعيد، أو بيعها مع ارتفاع الأسعار لتحقيق أرباح سريعة.
أما بالنسبة لباقي المعادن النفيسة، فقد سجلت الفضة انخفاضًا لتصل إلى (32.99) دولارًا، بينما ارتفع سعر البلاتين إلى (1081.09) دولارًا، في حين تراجع البلاديوم إلى مستوى (967.10) دولارًا.

تراجع سوق الأسهم
بينما أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية على تراجع، بعد أن قام المستثمرون بتحليل محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. وبناءً على البيانات الأولية، تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 31.59 نقطة أو 0.53% ليصل إلى 5889.95 نقطة.
كما انخفض مؤشر ناسداك المجمع بمقدار 91.27 نقطة أو 0.47% ليصل إلى 19107.89 نقطة، في حين هبط مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 237.24 نقطة أو 0.56% ليغلق عند 42106.41 نقطة.
كذلك اختتمت مؤشرات الأسهم الأوروبية تعاملاتها مساء الأربعاء على انخفاض. حيث تراجع المؤشر الأوروبي “ستوكس 600” بنسبة 0.6% بعد تحقيقه مكاسب على مدى جلستين متتاليتين إثر قرار الولايات المتحدة تأجيل فرض رسوم جمركية على الاتحاد الأوروبي.
من ناحية أخرى، سجل المؤشر الفرعي لقطاع السيارات ارتفاعًا بنسبة 0.7%. وعلى العكس، انخفض المؤشر الرئيسي للأسهم الألمانية بنسبة 0.8%. أما في فرنسا، فقد أغلق مؤشر “كاك 40” على تراجع بنسبة 0.5%.

تعليق الرسوم بين واشنطن وبكين
وفي السياق، نجحت الصين وأمريكا في التوصل إلى اتفاق إيجابي بشأن الرسوم الجمركية. ودخل اتفاق الولايات المتحدة والصين على خفض الرسوم الجمركية بين البلدين خلال الـ 90 يومًا المقبلة حيز التفيذ. كخطوة كبيرة لتخفيف حدة الحرب التجارية التي تهدد بتعطيل التبادل الاقتصادي بين أكبر اقتصادين في العالم.
وبحسب الاتفاق المبرم بين البلدين في جنيف قلصت الولايات المتحدة التعريفات الجمركية على السلع الصينية من 145 % إلى 30 %. إضافة إلى خفض الرسوم الجمركية الصينية على الواردات الأمريكية من 125 % إلى 10 %.
نص الاتفاق بين واشنطن وبكين
في حين جاءت بنود الاتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين على الرسوم الجمركية كالتالي:
- يلتزم الطرفان باتخاذ إجراءات خفض الرسوم بحلول 14 مايو 2025.
- تعدّل الولايات المتحدة تطبيق معدل الرسوم الجمركية الإضافية على السلع الصينية. ومنها: سلع منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، ومنطقة ماكاو الإدارية الخاصة. وذلك بتعليق 24 نقطة مئوية من هذا المعدل لفترة أولية مدتها 90 يومًا.
- إبقاء الصين على معدل الرسوم الجمركية المتبقي والبالغ 10% على السلع.
- إلغاء معدلات الرسوم الجمركية الإضافية المعدلة على السلع، بتاريخ 8 أبريل 2025، وتاريخ 9 أبريل 2025.
- تتولى الصين تعديل تطبيق معدل الرسوم الجمركية الإضافية على السلع الأمريكية لسنة 2025، بتعليق 24 نقطة مئوية لفترة أولية مدتها 90 يومًا. مع الاحتفاظ بمعدل الرسوم الجمركية الإضافي المتبقي والبالغ 10% على هذه السلع.
- إلغاء معدلات الرسوم الجمركية الإضافية المعدلة على السلع، والمفروضة لسنة 2025.
- اتخاذ جميع التدابير الإدارية اللازمة لتعليق أو إزالة التدابير المضادة غير الجمركية المتخذة ضد الولايات المتحدة منذ 2 أبريل 2025.
- يُنشئ الطرفان آلية لمواصلة المناقشات حول العلاقات الاقتصادية والتجارية.
- يكون ممثل الجانب الصيني في المناقشات “هي ليفنغ” نائب رئيس مجلس الدولة، وممثل الجانب الأمريكي سكوت بيسنت وزير الخزانة، وجيميسون غرير الممثل التجاري للولايات المتحدة.
- يمكن إجراء المناقشات بالتناوب في الصين والولايات المتحدة، أو في دولة ثالثة بموافقة الطرفين.

التعليقات مغلقة.