1.9 مليون طن إنتاج المملكة من التمور عام 2024
أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة، تجاوز الإنتاج المحلي من التمور السعودية لعام 2024، 1.9 مليون طن، موضحة أن هذا الارتفاع أسهم في تلبية الطلب المحلي مع تحقيق فائض للتصدير لدول المنطقة والعالم.
وفرة في الإنتاج
كما أوضحت الوزارة في بيان لها أن التمور تعد من ركائز الأمن الغذائي في المملكة. بينما أشارت إلى أن وفرة الإنتاج تلبي الطلب المحلي، وتحقق فائضًا للتصدير لكثير من دول المنطقة والعالم.
في حين تساوت كمية إنتاج المملكة عام 2024، مع إنتاجها عام 2023، فيما استقر مستوى الإنتاج دون مليوني طن مع تحقيق السعودية اكتفاءً ذاتيًا بنسبة 119%.

مكانة السعودية
كما يعزز إنتاج التمور من مكانة السعودية كواحدة من أكبر الدول المنتجة والمصدرة لهذا المنتج. فيما بلغت الصادرات وإعادة التصدير نحو 351 ألف طن، مقابل واردات بلغت 952 طنا فقط.
ووفق إحصائية وزارة المياه فقد بلغ عدد أشجار النخيل في جميع المناطق 37.1 مليون شجرة، منها نحو 31.8 مليون شجرة مثمرة.
كما تصدرت منطقة القصيم. جميع مناطق المملكة في كمية إنتاج التمور بجميع أصنافها بنحو 30% من الإجمالي مع وصول الأشجار المثمرة في المنطقة إلى 10.7 مليون شجرة.
بينما تتميز بقيمتها الغذائية العالية. وتوفر مصدرًا طبيعيًا للطاقة والفيتامينات والمعادن الأساسية ويكثر استهلاكها خلال شهر رمضان في السعودية وأغلب الدول الإسلامية.
إقبال واسع على شراء التمور
كما تشهد أسواق مدن ومحافظات ومناطق المملكة، إقبالًا واسعًا من المواطنين لشراء التمور بأنواعها. تزامنًا مع بدء أول أيام شهر رمضان المبارك. خصوصًا أن التمور تعد أساس مائدة الإفطار خلال الشهر الفضيل.
كذلك تشهد الأسواق والمحال في منطقة الحدود الشمالية. إقبالًا واسعًا وحراكًا تجاريًا كبيرًا مع دخول شهر رمضان المبارك. إذ تعد التمور من المكونات الأساسية للمائدة الرمضانية في المجتمع الإسلامي.
بينما ارتفع الطلب على مختلف الأنواع، مثل: السكري والخلاص، إلى جانب الإقبال الكبير على البن والقهوة السعودية ومكملاتها.
ذلك وسط استقرار أسعار المنتجات وتوافرها في جميع المحال والأسواق التجارية. وبكل الأصناف التي تلبي مختلف الأذواق. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.



التعليقات مغلقة.