منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

“أمانة جازان”: 32 سوقًا لتلبية احتياجات الأهالي في رمضان

جهزت أمانة جازان 32 سوقًا رمضانيًا لتلبية احتياجات الأهالي والزوار في الشهر الفضيل، إذ تشهد الأسواق إقبال واسع وحركة تجارية كبيرة لشراء مستلزمات شهر رمضان.

تأمين احتياجات الأهالي

كما تتوافر المنتجات داخل الأسواق، ومنها الخضراوات والفواكه واللحوم والدواجن والمأكولات الشعبية. وأشهرها الحنيذ، والسمك، والسمبوسة، والزلابية، واللحوح، والحلبة، والدجر، وغيرها. بالإضافة إلى عرض العديد من الحلويات، وخبز التنور، والتمور، والعسل.

بينما تقع الأسواق تحت إشراف مباشر من أمانة جازان لضمان جودة المواد الغذائية المعروضة. بجانب تأمين احتياجات الأهالي الأساسية من المواد الغذائية لوجبتي الإفطار والسحور.

أسواق جازان

علاوة على ذلك، شهدت أسواق منطقة جازان، نشاطًا ملحوظًا لاقتناء أواني الطبخ استعدادًا لشهر رمضان. وتحديدًا الأواني المزخرفة برسومات تراثية وإسلامية تتناسب مع أجواء الشهر الكريم.

كما كثرت مبيعات الأواني والقدور والصحون والأطباق والصواني الرمضانية المزخرفة التي تعكس التراث الرمضاني وتضفي لمسة جمالية على المائدة وتعزز الأجواء الاحتفالية بالمنازل. إلى جانب الفوانيس المضيئة.

بينما شهدت أسواق الماشية بمنطقة جازان، حركة شرائية كبيرة مع حلول شهر رمضان؛ لشراء الأغنام. تحديدًا لمن يفضلون من الأسر استهلاك اللحوم الطازجة على المائدة الرمضانية.

الثروة الحيوانية بجازان

بينما يعد قطاع الثروة الحيوانية في منطقة جازان قطاعًا مزدهرًا مدعومًا ببرامج حكومية تهدف إلى تحسين جودة وزيادة الإنتاج. فيما تحتضن “المنطقة” أكثر من 7 ملايين رأس من الإبل، والضأن، والماعز، والأبقار، يعمل على تربيها 23405 مربي ماشية. بما يعزز دورها المحوري في تحقيق الأمن الغذائي المستدام.

وأشار تقرير صادر عن فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة، إلى أن إجمالي الثروة الحيوانية بلغت 7.876.221 رأسًا، منها 4067961 رأسًا من الضأن، و 3598621 رأسًا من الماعز. وكذلك 130161 رأسًا من الأبقار، و 79478 رأسًا من الإبل.

وتشتهر المنطقة بأكلاتها الشعبية الشهيرة خلال رمضان، ووفرة المواد الأساسية. ومحال بيع حبوب الذرة والدخن لصنع وجبات “المفالت” و“الحنطة” و”المعكوس”. إلى جانب وجبات السحور الأساسية في معظم بيوت جازان. كذلك تشهد أسواق ومحال بيع التمور بالمنطقة إقبالًا متزايدًا على شراء أجود أنواع التمور.

عوامل ازدهار قطاع الماشية في جازان

-موقع جغرافي متميز وتنوع بيئي يسهم في وفرة المراعي.
-حرفة الرعي المتوارثة عززت الثروة الحيوانية بالمنطقة.
-برامج حكومية تدعم الإنتاج وتحسن الكفاءة.
-أكثر من 7 ملايين رأس ماشية.

جولات رقابية

يذكر أن أمانة منطقة جازان والبلديات التابعة لها، تنفذ هذه الأيام جولات تفتيشية مكثفة على المحال التجارية والغذائية والمطاعم. للتأكد من تطبيق الاشتراطات الصحية، والحد من المخالفات، والإسهام في تقديم غذاء آمن للمستهلكين.

 

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.