منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

إقبال واسع على أسواق المملكة مع غرة شهر رمضان المبارك

تشهد أسواق مدن ومحافظات ومناطق المملكة، إقبالًا واسعًا من المواطنين لشراء السلع والمستلزمات الغذائية، تزامنًا مع بدء أول أيام شهر رمضان المبارك.

فيما أقبل المواطنون على أسواق الخضراوات والفاكهة والدواجن واللحوم والتمور والبن. بالإضافة إلى الأواني والمفروشات الرمضانية والفوانيس والعصائر والمعجنات والحلويات.

أسواق جازان في شهر رمضان

كما شهدت أسواق منطقة جازان، بحسب “واس” نشاطًا ملحوظًا لاقتناء أواني الطبخ استعدادًا لشهر رمضان، وتحديدًا الأواني المزخرفة برسومات تراثية وإسلامية تتناسب مع أجواء الشهر الكريم.

وكثرت مبيعات الأواني والقدور والصحون والأطباق والصواني الرمضانية المزخرفة التي تعكس التراث الرمضاني وتضفي لمسة جمالية على المائدة وتعزز الأجواء الاحتفالية بالمنازل. إلى جانب الفوانيس المضيئة.

وشهدت أسواق الماشية بمنطقة جازان، حركة شرائية كبيرة مع حلول شهر رمضان؛ لشراء الأغنام. تحديدًا لمن يفضلون من الأسر استهلاك اللحوم الطازجة على المائدة الرمضانية.

إقبال واسع على أسواق التمور والقهوة
إقبال واسع على أسواق التمور والقهوة

الثروة الحيوانية بجازان

بينما يعد قطاع الثروة الحيوانية في منطقة جازان قطاعًا مزدهرًا مدعومًا ببرامج حكومية تهدف إلى تحسين جودة وزيادة الإنتاج، تحتضن جازان أكثر من 7 ملايين رأس من الإبل، والضأن، والماعز، والأبقار، يعمل على تربيها 23405 مربي ماشية. بما يعزز دورها المحوري في تحقيق الأمن الغذائي المستدام.

ووفقًا لتقرير صادر عن فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة، فإن إجمالي الثروة الحيوانية بلغت 7.876.221 رأسًا، منها 4067961 رأسًا من الضأن، و 3598621 رأسًا من الماعز، وكذلك 130161 رأسًا من الأبقار، و 79478 رأسًا من الإبل.

 أسواق الأحساء 

كما تزدحم المراكز التجارية في محافظة الأحساء لشراء السلع والمواد الغذائية مع حلول شهر رمضان. فيما تشهد الأسواق وفرة بالمواد الغذائية والمنتجات الأساسية والوجبات الرمضانية الشعبية والمشهورة بين أهالي الأحساء.

أسواق جدة في شهر رمضان

واكتظت الأسواق الشعبية في جدة بأعداد كبيرة من الأهالي والمقيمين وزوار المحافظة من أجل شراء المواد الأساسية والاستهلاكية للموائد الرمضانية. بالإضافة إلى شراء الأكلات الشعبية والحلويات التقليدية الرمضانية وأصناف متنوعة من البن والبهارات.

كما شهدت محال بيع الفوانيس وأضواء الزينة بجدة التاريخية إقبالًا من الأهالي ضمن تجهيز منازلهم ابتهاجًا باستقبال شهر رمضان المبارك. بجانب شراء الأواني المنزلية والفخارية الشعبية. بالإضافة إلى منتجات الحبوب واللحوم والخضار والفواكه والبهارات ومستلزمات القهوة والحلويات التقليدية والأدوات المنزلية والأجهزة الكهربائية.

كذلك عكس الازدحام في باحات أسواق التمور بجدة، الإقبال المتزايد من المواطنين والمقيمين، مع بداية شهر رمضان. خصوصًا أن التمور تعد أساس مائدة الإفطار خلال الشهر الفضيل.

أسواق المواشي بالحدود الشمالية

علاوة على ذلك، شهدت أسواق المواشي في منطقة حائل بالحدود الشمالية، كثافة شرائية مع بدء أيام شهر رمضان. فيما يخزن المواطنون اللحوم الطازجة لإعدادها ضمن الوجبات الرمضانية.

كما عرض التجار والمربون في أسواق بالمنطقة، مواشيهم بجميع أنواعها بوفرة. وسط إقبال المواطنين ‏والمقيمين من زوار السوق على شرائها .

فيما نفذت وزارة البيئة والمياه والزراعة بحائل ‏جولاتها الميدانية المستمرة على المسالخ؛ ‏للتأكد من الالتزام ‏بالاشتراطات الخاصة بعمليات الذبح والسلخ والنظافة، وتقديم ‏أفضل الخدمات للمواطنين.

أسواق المدينة المنورة

كما تزدحم الأسواق في المدينة المنورة مع انطلاق شهر رمضان المبارك بالزوار والمواطنين لشراء المستلزمات الرمضانية والزينة والفوانيس المضيئة، والأهلة الذهبية، والعبارات الترحيبية بشهر رمضان. بالإضافة إلى المستلزمات الغذائية.

فيما أعلنت وزارة التجارة، والغرفة التجارية الصناعية بمنطقة المدينة المنورة، ارتفاع النمو الاقتصادي في عدد من الأنشطة التجارية والخدمية، في حين شهد قطاع الخدمات اللوجستية ارتفاعًا بمستوى النمو، بنسبة 54% للعام 2024م، مقارنةً بالعام 2023.

 أسواق حائل

كذلك شهدت المراكز التجارية والأسواق الغذائية بمنطقة حائل، إقبالًا من المتسوقين لشراء المستلزمات الرمضانية والتمور، تزامنًا مع تكثيف أمانة حائل الجولات الرقابية على أسواق الجملة، والأسواق المركزية، والمحال التجارية بهدف التأكد من جودة المنتجات والالتزام بمعايير التخزين والنظافة العامة.

أسواق عسير

أيضًا، ازدهرت أسواق ومراكز منطقة عسير التجارية مع اقتراب بداية شهر رمضان المبارك، بسبب تدفق المواطنون والمقيمون لشراء احتياجاتهم الأساسية مثل: التمور والقهوة ومستلزمات السحور.

فيما انتشرت العروض التنافسية ووفرة المنتجات ومنافذ بيع اللحوم والمسالخ. فيما أوضح العديد من بائعي التمور أن عملية الشراء ارتفعت هذه الأيام بشكل ملحوظ مع تزايد إقبال المستهلكين لشراء الأنواع المختلفة من التمور.

كذلك أوضح عدد من تجار القهوة أن حلول شهر رمضان المبارك يمثل أهم المواسم لديهم بسبب زيادة عمليات الشراء بكميات كبيرة، في ظل وفرة جميع المنتجات الغذائية والاستهلاكية من اللحوم والخضار والفواكه.

إقبال واسع على أسواق التمور والقهوة
إقبال واسع على أسواق التمور والقهوة

أسواق تبوك في شهر رمضان

على غرار ما سبق، شهدت أسواق تبوك التجارية، ارتفاعًا في الطلب على المنتجات الأساسية استعدادًا لشهر رمضان. كما يتوافد المواطنون والمقيمون بكثافة على الأسواق الشعبية لشراء المستلزمات الغذائية والتموينية لتحضير الموائد الرمضانية.

فيما يزداد الطلب على منتجات الدقيق، والسكر، والأرز، والزيوت، واللحوم، إلى جانب التمور والأواني المنزلية وأدوات المطبخ والأواني الحرارية، وصحون التقديم، وأدوات إعداد الحلويات والمخبوزات، والأجهزة الكهربائية. وكذلك أسواق الخضار والفواكه واللحوم.

أسواق الباحة

علاوة على ذلك، شهدت المراكز التجارية في منطقة الباحة مع بدء شهر رمضان المبارك، ارتفاع الطلب على السلع الغذائية الأساسية ومستلزمات الشهر الكريم. مثل التمور واللحوم والدواجن ومنتجات الدقيق والحلويات لاستخدامها في العديد من الأطباق الرمضانية.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.