أداء إيجابي لـ”البورصة السعودية” بدعم قطاعات الاتصالات والطاقة
تشهد تعاملات سوق الأسهم السعودية استقرارًا نسبيًا هذا الأسبوع وسط تفاؤل باحتمالات صعود البورصة السعودية. ودعم من قطاع الاتصالات الذي تفوق على سائر القطاعات في الجلسات الثلاث الأخيرة.
ارتفاع مؤشر تاسي
فيما أنهى مؤشر “تاسي” تعاملات الأسبوع الماضي بارتفاع طفيف بحسب الشرق بلومبيرج. كما حافظ على مكاسبه البالغة 2.9% منذ بداية العام مع تحسن قيمة التداولات خلال جلسة نهاية الأسبوع الماضي إلى 6 مليارات ريال.
وتزداد التوقعات باستمرار أسهم قطاع الاتصالات في الارتفاع بدعم من نتائج الشركات. بعد صعودها 4% تقريبًا خلال الأسبوع الماضي. مع إعلان “زين السعودية” و”موبايلي” نتائج أفضل من المتوقع لعام 2024.
كما أنه من المقرر إعلان نتائج “شركة الاتصالات السعودية” (stc) لعام 2024 يوم الأربعاء المقبل. في حين تبلغ التوقعات لصافي ربح شركة الاتصالات السعودية رابع أكبر شركة مدرجة في السوق السعودية 3.1 مليار ريال للربع الأخير من العام الماضي.
نمو قطاع الاتصالات
وتشير التوقعات أن يكون قطاع الاتصالات من القطاعات المميزة خلال 2025، مدعومًا بزيادة الاستثمارات والتوسع. كما يتوقع المحللون ارتفاع أرباح شركات البتروكيماويات.
كما أن تراجع أسعار النفط للأسبوع الثالث على التوالي الأسبوع الماضي، لم يكن له تأثير كبير على السوق السعودية. بفضل قوة النشاط غير النفطي، وتوسع الشركات خارج السوق المحلية.
علاوة على ذلك، استحواذ أرامكو السعودية” على 25% من شركة “يوني أويل” (Unioil)، إحدى أكبر شركات البترول في الفلبين. بهدف دخول سوق البيع بالتجزئة، فيما كما وقعت “أكوا باور” خلال الأسبوع الماضي اتفاقية مع مصر لتطوير أكبر مشروع لطاقة الرياح في المنطقة.
قوة الاقتصاد السعودي
وبالتالي فإن أرباح الشركات السعودية ونمو قطاع الاتصالات، وتنوع المشاريع الاقتصادية والسياحية. والتوسع الخارجي لشركات الطاقة السعودية يبقى البورصة السعودية والسوق بشكل عام في حالة قوة وتماسك. دون أي تأثر بالرسوم الجمركية أو حالة أسهم وول ستريت وانخفاض أسعار النفط.
واستقر سعر مزيج برنت فوق 74 دولارًا للبرميل اليوم الإثنين، بعد انخفاضه بنحو 3% بختام تداولات الجمعة الماضية. بينما استهل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي هذا الأسبوع بانخفاض لفترة وجيزة لما دون 70 دولارًا للبرميل.
حرب أوكرانيا
يأتي استقرار أسعار النفط بعد تراجع، مع تزايد احتمالات زيادة المعروض من العراق. وسط تركيز السوق أيضًا على جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب الدائرة منذ 3 أعوام في أوكرانيا.
علاوة على ذلك، أشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إلى استعداده للتنحي إذا كان ذلك يضمن السلام لبلاده. ودعا “ترامب” أوكرانيا إلى إجراء انتخابات وفتح محادثات مع روسيا، وقد تمهد التسوية مع موسكو الطريق لتخفيف العقوبات، ما قد يؤدي إلى زيادة تدفقات التصدير.
التعليقات مغلقة.