سعر الريال السعودي مقابل العملات اليوم الإثنين 24-2-2025
شهد عدد من العملات في المملكة العربية السعودية، اليوم الإثنين، 25 شعبان 1446هـ، الموافق 24 فبراير 2025، تباينًا في سعر الصرف أمام سعر الريال السعودي. فيما سجلت العملات الرئيسة استقرارًا نسبيًا.
سعر الريال السعودي اليوم الإثنين 24-2- 2025
سجل الدولار الأمريكي سعر صرف عند 3.7500 ريال.
وسجل سعر صرف اليورو 3.920620 ريال.
وبلغ سعر صرف الجنيه الإسترليني حوالي 4.739810 ريال.
وسجل سعر صرف الدرهم الإماراتي 1.0209 ريال.
فيما بلغ الريال القطري 1.029930 ريال.
وسجل سعر الدينار الكويتي 12.155590 ريال.
كما سجل الدينار البحريني 9.950900 ريال.
وسجل الريال العماني 9.740250 ريال.
وجاء سعر صرف الدولار الكندي عند 2.643170 ريال.
وسجل سعر صرف الدولار الأسترالي 2.75 ريال.
وحافظ الفرنك السويسري على سعر صرف 4.168750 ريال.
وسجل الين الياباني 0.025070 ريال.
وبلغ الجنيه المصري 0.074130 ريال.
وسجل اليوان الصيني 0.516980 ريال.
انخفاض الدولار
وانخفض الدولار أمام سعر صرف العملات الأجنبية، في حين تواصل الصين إجراء عمليات شراء عكسية للأوراق المالية، إلى جانب إجراء عمليات بيع لليوان الصيني.
فيما يتذبذب سعر صرف الدولار الكندي والبيزو المكسيكي. رغم تأجيل واشنطن قرار فرض رسوم جمركية على كندا والمكسيك، والاكتفاء بفرض أخرى على الصين فقط.
كما شهد سعر صرف الـ”يورو” ارتفاعًا أمام انخفاض الدولار والأسهم الآسيوية في ظل مخاوف الاتحاد الأوروبي من فرض رسوم جمركية أمريكية على بلاده.

الرسوم الجمركية
كذلك تأثرت أسواق الأسهم عالميًا بقرار الرئيس الأمريكي بفرض رسوم جمركية على كندا والمكسيك والصين. ورغم تعليق الرسوم على كندا والمكسيك. مدة شهر فإن أسواق المال ما زالت مرتبكة.
علاوة على ذلك، لا يزال تأثير التعريفات الجمركية الأمريكية في سوق الأسهم السعودية والخليجية غير واضح بالكامل.
بينما حاولت الصين إجراء محادثات مع أمريكا في منظمة التجارة العالمية بعد فرض رسوم جمركية، بنسبة 10 % على الواردات الصينية.
سعر الذهب عالميًا
كما سجل سعر الذهب العالمي أعلى مستوى تاريخي عند 2954 دولارًا للأونصة، نهاية الأسبوع الماضي مسجلًا ارتفاعًا بنسبة 0.3%، متأثرًا بالقرارات الأمريكية الخاصة برفع الرسوم الجمركية. والقلق من ارتفاع الأسعار ومستويات التضخم.
فيما يأتي ارتفاع سعر الذهب العالمي لمستوى تاريخي جديد منذ نهاية الأسبوع الماضي، رغم ترقب الأسواق لإمكانية دخوله في تصحيح سلبي قبل الوصول إلى مستهدفه عند 3 آلاف دولار للأونصة. لتستمر التداولات في تذبذب تحت هذا المستوى لتصبح المنطقة 2940 – 2950 دولارًا للأونصة.
ومن المتوقع أن يشهد الذهب عمليات بيع لجني الأرباح حال انتهاء الحرب الروسية الأوكرانية، ليعدل السوق من تسعيره بعد استبعاد خطورة الحرب من معادلة التسعير. فيما يظل الذهب أكبر ملاذ آمن يسعى إليه الأفراد والكيانات الحكومية والخاصة للحفاظ على قيمة أموالهم.

التعليقات مغلقة.