البنك الدولي يتولى مهمة استضافة صندوق “خسائر وأضرار” تغير المناخ
وافق مجلس إدارة البنك الدولي، أمس الثلاثاء، على خطة لاستضافة صندوق “خسائر وأضرار” تغير المناخ بشكل مؤقت. ويهدف هذا الصندوق إلى تقديم الدعم المالي للدول النامية التي تعاني من التأثيرات المدمرة لتغير المناخ.
“تغير المناخ” خلفية إنشاء الصندوق
أنشئ صندوق “خسائر وأضرار” من حيث المبدأ في محادثات المناخ لعام 2022، وذلك بعد سنوات من الجدل حول مسؤولية الدول الأكثر ثراءً عن الأضرار الناجمة عن انبعاثات الكربون.
وبدأت الدول بتقديم تعهدات لدعم الصندوق في عام 2023، ومن بين الدول المشاركة إيطاليا وهولندا.
مخاوف الدول النامية
واجهت خطة البنك الدولي لاستضافة الصندوق انتقادات من بعض الدول النامية التي تخشى أن يمنح ذلك المانحين- وخاصة الولايات المتحدة التي تعين رئيس البنك الدولي- سيطرة كبيرة على الصندوق.
حلول مقترحة
تشير الخطة إلى أن الصندوق سيبقى في استضافة البنك الدولي لمدة أربع سنوات كصندوق وساطة مالية.
وسيظل مجلس إدارة الصندوق مستقلاً عن البنك، مع احتفاظه بهيكل إدارته الخاص وسيطرته على قرارات التمويل.
ويطالب الناشطون المناخيون البنك الدولي بـإضفاء الطابع الرسمي على اتفاقيات الاستضافة والوصاية بحلول أغسطس.
ويهدف ذلك إلى ضمان استقلالية مجلس إدارة الصندوق وتسهيل وصول الدول النامية إلى التمويل.
بينما يؤكد هارجيت سينغ، الناشط المناخي ومدير المشاركة العالمية في معاهدة عدم انتشار الوقود الأحفوري، أن نجاح صندوق الخسائر والأضرار سيقاس بـسرعة وكفاءة حصول الدول المتضررة من تغير المناخ على الدعم اللازم للتعافي.
التعليقات مغلقة.