وزير الاقتصاد: تنوع السكان موطن قوة للمملكة
أكد وزير الاقتصاد والتخطيط، فيصل الإبراهيم، أن تنوع السكان في المملكة العربية السعودية يعتبر موطن قوة، وأن على الجميع استغلال هذه الفرصة لإتاحة الفرصة للجميع لاكتشاف إمكاناتهم. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر “مبادرة القدرات البشرية” المنعقد بالعاصمة السعودية “الرياض”.
قد يعجبك..وزير الاقتصاد يناقش التحضيرات الجارية لاستضافة المنتدى الاقتصادي العالمي
وأكد وزير الاقتصاد والتخطيط، فيصل الإبراهيم، على دعم المملكة العربية السعودية لزيادة تمثيل المرأة السعودية في العمل. مضيفاً أن المواطن السعودي هو مصدر فخر المملكة وأفضل مصدر لطاقتها. متابعاً أن المرأة السعودية تشغل مناصب رفيعة في الجهات الحكومية وتقود شركات خاصة، وأن زيادة تمثيلها في العمل هو هدف تدعمه المملكة وتشجعه. بينما حققت المملكة العربية السعودية قفزات نوعية في مجال تمكين المرأة خلال السنوات الأخيرة، وذلك في إطار رؤية المملكة 2030.
وزير الاقتصاد يشيد بتنوع السكان ويدعو إلى إتاحة الفرص للجميع
تشمل بعض أهم إنجازات المملكة في هذا المجال السماح للمرأة بقيادة السيارة. السماح للمرأة بالسفر دون إذن مسبق. بالإضافة إلى السماح للمرأة بدخول الملاعب الرياضية. السماح للمرأة بالمشاركة في الانتخابات البلدية. السماح للمرأة بتولي مناصب قيادية في القطاعين العام والخاص. زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل. كذلك الحد من التمييز ضد المرأة في القوانين والأنظمة بينما تعد هذه الإنجازات خطوات هامة نحو تحقيق المساواة بين الجنسين في المملكة العربية السعودية.
وأشار الإبراهيم إلى أن المملكة العربية السعودية تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير قدرات مواطنيها وتعزيز مشاركتهم في جميع مجالات الحياة. مؤكدًا أن المملكة تُدرك أن تنوع السكان هو ثروة حقيقية يجب استغلالها لبناء مستقبل أفضل للجميع.
وشدد وزير الاقتصاد والتخطيط، فيصل الإبراهيم على أهمية إتاحة الفرص للجميع للمشاركة في بناء الوطن، بغض النظر عن الجنس أو الدين أو العرق أو أي انتماء آخر.
وقال الإبراهيم إن المملكة العربية السعودية تواجه العديد من التحديات، لكنها تمتلك أيضًا العديد من الإمكانات. داعيًا الجميع إلى العمل معًا لبناء مستقبل أفضل للمملكة العربية السعودية.
مؤتمر مبادرة القدرات البشرية
ويعد مؤتمر مبادرة القدرات البشرية في الرياض بالمملكة العربية السعودية، بينما يهدف المؤتمر إلى حشد الجهود العالمية لتنمية القدرات البشرية وتعزيز المرونة والقدرة على التكيف. فيما حضر المؤتمر أكثر من 150 متحدثًا عالميًا، بجانب المشاركين من الخبراء والمختصين من 100 دولة.
ناقش المؤتمر مجموعة واسعة من الموضوعات المتعلقة بتنمية القدرات البشرية، بما في ذلك التعليم مدى الحياة. التعلم الإلكتروني. المهارات المستقبلية. الذكاء الاصطناعي. بالإضافة إلى ريادة الأعمال. الشمولية.
مقالات ذات صلة..
يوم التأسيس.. وزير الاقتصاد: نستخلص من مسيرة المملكة دروسًا في القِيم

التعليقات مغلقة.