منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

فلاي بغداد: تجميد حساباتنا المصرفية مخالف للعقوبات الأمريكية

تواجه شركة “فلاي بغداد” العراقية أزمة خانقة بعد أن اتخذت الحكومة العراقية إجراءات مالية ضدها، من بينها تجميد حساباتها المصرفية، وذلك تنفيذاً للعقوبات الأمريكية التي فرضتها على الشركة في يناير الماضي.

 

قد يعجبك..2.3 مليون مسافر| “فلاي دبي” تُسجل نموًا في عدد رحلاتها

 

 

وتتهم الولايات المتحدة شركة “فلاي بغداد” بدعم فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وهو ما تنفيه الشركة بشدة.

 

مخالفة العقوبات الأمريكية

ترى شركة “فلاي بغداد” أن تجميد حساباتها المصرفية من قبل الحكومة العراقية مخالف للعقوبات الأمريكية، حيث أن العقوبات تسمح للشركة بالتعامل بشكل اعتيادي حتى 22 مارس 2024.

 

وأوضحت الشركة في بيان أن القرار الأمريكي الصادر في 22 يناير الماضي “كان مصحوبا بكتاب من الخزانة الأمريكية. يسمح للشركة بالتعامل بشكل اعتيادي ولغاية 22 مارس (آذار) 2024. من ضمن المسموح به (بناء على قرار العقوبات الأمريكي) أن تستمر حوالاتها (الشركة) المصرفية بشكلها الطبيعي لغرض تشغيل آمن لعملياتها”.

 

شلل العمليات

أدى تجميد حسابات الشركة إلى شلّ حركة “فلاي بغداد” بنسبة 80%، حيث أن أغلب الوجهات تتطلب حوالات مصرفية رسمية لاستلام أجورها، مما اضطر الشركة إلى توقيف معظم وجهاتها واقتصرت على تلك الوجهات التي بإمكانها التعامل بشكل نقدي.

 

 

الصمت الحكومي

انتقدت الشركة ما سمّته الصمت الحكومي أمام القرار الأمريكي وعدم إعلان نتائج تحقيق من قبل لجنة محلية شُكّلت لهذا الغرض.

 

كما أوضحت الشركة أن “قرار الإيقاف (لعمليات فلاي بغداد) فهم من قبل الدول الأخرى أنه جاء تأييدا لتقرير وقرار الخزانة الأمريكية، وقامت (المطارات) بإلغاء موافقات الهبوط”.

 

خسارة ثماني طائرات

أدى تجميد حسابات الشركة إلى إلغاء عقود الإيجار مع الشركات البائعة لطائراتها على نظام التقسيط (الإيجار) بقصد الشراء، ومصادرة أصول شركة فلاي بغداد (طائراتها) مع الأموال المستلمة لصالحها.

 

كما كشفت الشركة عن أن هذه التطورات تسببت في خسارتها ثماني طائرات من أسطولها دفعة واحدة وبشكل مفاجئ. بينما أبقت على الطائرات المملوكة لها فقط، والبالغ عددها أربع طائرات، “وهي لا تغطي الجدول السابق”.

 

مطالبة الحكومة العراقية

دعت الشركة رئيس الحكومة العراقية محمد شيّاع السوداني إلى “دعم الشركة علنا، ورفع المظلومية عنها، بتسهيل إجراءاتها المصرفية بشكل طبيعي، والاستمرار بمطالبة الجانب الأميركي بأي دليل مادي ملموس على مخالفة الشركة إن وجدت”.

 

تأثير الأزمة على المسافرين

كما أدى التوقف المفاجئ لرحلات “فلاي بغداد” إلى زخم كبير على شركات الطيران الأخرى. بينما علِق آلاف المسافرين في مطارات داخلية وخارجية بسبب إلغاء حجوزاتهم. ما دفع الخطوط الجوية العراقية التابعة للحكومة إلى تغطية الرحلات المُلغاة.

 

 

مقالات ذات صلة:

215 ألف زائر يزورون جناح السعودية في معرض بغداد الدولي

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.