قطر للطاقة: هجمات البحر الأحمر قد تؤثر على عمليات شحن الغاز
أعلنت شركة قطر للطاقة، الأربعاء، أن الهجمات في منطقة البحر الأحمر “قد تؤثر” على جدولة شحنات الغاز الطبيعي المسال، على عكس الإنتاج الذي طمأنت بأنه “مستمرّ دون انقطاع”.
قد يعجبك..قطر للطاقة توقع عقدًا لتطوير حقل نفط العِد الشرقي بقيمة 2.2 مليار ريال
وقالت الشركة المملوكة للدولة “بينما قد تؤثر التطورات في منطقة البحر الأحمر على جدولة بعض شحنات الغاز الطبيعي المسال من قطر لأنها قد تسلك طرقاً بديلة، إلا أنه يتم إدارة تسليمها مع عملائنا”. وأكدت أن “إنتاج دولة قطر من الغاز الطبيعي المسال مستمر دون انقطاع”.
ويأتي بيان قطر للطاقة في أعقاب سلسلة من الهجمات التي استهدفت ناقلات نفط وغاز في منطقة البحر الأحمر خلال الأسابيع الأخيرة. واتهمت الولايات المتحدة ودول أخرى جماعة الحوثي اليمنية بتنفيذ هذه الهجمات، الأمر الذي نفته الجماعة.
وتعتبر قطر أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، وتصدره إلى أكثر من 30 دولة حول العالم. وتعد الهجمات في منطقة البحر الأحمر مصدر قلق كبير لقطر، حيث قد تؤدي إلى تعطيل صادراتها من الغاز الطبيعي المسال، مما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة في الأسواق العالمية.
تأثير الهجمات على جدولة شحنات الغاز الطبيعي المسال
من المرجح أن تؤدي الهجمات في منطقة البحر الأحمر إلى تأخير بعض شحنات الغاز الطبيعي المسال من قطر، حيث قد تضطر الناقلة إلى تسلك طرقاً بديلة أكثر أمانًا. وقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال في الأسواق العالمية، حيث ستقل المنافسة بين الموردين.
ووفقاً لوكالة الطاقة الدولية، فإن قطر تصدر حوالي 77 مليون طن متري من الغاز الطبيعي المسال سنويًا. وتشكل هذه الصادرات حوالي 10% من إجمالي صادرات الغاز الطبيعي المسال في العالم.
وإذا اضطرت قطر إلى تأخير بعض شحنات الغاز الطبيعي المسال. فإن ذلك قد يؤدي إلى زيادة الطلب على الغاز الطبيعي المسال من الموردين الآخرين، مثل الولايات المتحدة وروسيا. وقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال في الأسواق العالمية، مما قد يؤثر على أسعار الكهرباء والطاقة في جميع أنحاء العالم.
تأثير الهجمات على إنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر
أكد بيان قطر للطاقة أن الإنتاج من الغاز الطبيعي المسال في قطر مستمر دون انقطاع. وتمتلك قطر احتياطيات كبيرة من الغاز الطبيعي، والتي تقدر بنحو 280 تريليون قدم مكعب.
وتقوم قطر بتصدير الغاز الطبيعي المسال من خلال أربعة خطوط أنابيب. تقع جميعها في المنطقة الساحلية الشمالية للبلاد. وتعتبر هذه الخطوط من أكثر الخطوط أمانًا في العالم، بينما تم تصميمها لتتحمل هجمات مختلفة.
ولذلك، فمن غير المرجح أن تؤدي الهجمات في منطقة البحر الأحمر إلى تعطيل إنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر. ومع ذلك، فقد تؤدي إلى تأخير بعض شحنات الغاز الطبيعي المسال. مما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال في الأسواق العالمية.
مقالات ذات صلة:
قطر للطاقة تبيع 3 ملايين طن سنويًّا من الغاز الطبيعي إلى الصين لمدة 27 عامًا
التعليقات مغلقة.