منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

فرنسا تتصدر مؤشر جودة الحياة الرقمية لعام 2023

احتلت فرنسا المركز الأول، في مؤشر جودة الحياة الرقمية لعام 2023 الصادر عن “سيرف شارك”، بينما حلت فنلندا في المركز الثاني، وتلتها الدنمارك، ألمانيا، لوكسمبرج، إسبانيا، إستوانيا، النمسا، سويسرا، سنغافورة، على الترتيب.

 

قد يعجبك..استثمارات برنامج جودة الحياة تتجاوز 800 مليون ريال في 2023
في حين يعتمد مؤشر جودة الحياة الرقمية الذي صنف 121 دولة، على 5 عوامل رئيسية هي:
1 – القدرة على تحمل تكاليف الإنترنت
2 – جودة الاتصال بالإنترنت
3 – تطور وشمول البنية التحتية الإلكترونية
4 – الأمن الإلكتروني
5 – رقمنة الخدمات الحكومية
في حين تنبع أهمية مثل تلك المؤشرات من الاعتماد المتزايد للأفراد على التكنولوجيا في جميع أنحاء العالم. إذ يقضي الفرد في المتوسط ما يقرب من سبع ساعات يوميًا ينظر فيها إلى الشاشات.
وقد هيمنت أوروبا على المراكز التسعة الأولى بمؤشر سيرف شارك، واحتلت الولايات المتحدة المركز التاسع عشر. كما تلتها كوريا الجنوبية، وظهرت الصين في الترتيب 44. بينما جاءت الإمارات في المرتبة الثمانية والثلاثين بين دول العالم، والسعودية في المركز الخامس والأربعين.

جهود برنامج جودة الحياة

يذكر أن برنامج جودة الحياة السعودي، عقد خلال عام 2023، نحو 20 اتفاقية وشراكة استراتيجية مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص، والقطاع غير الربحي لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في مختلف مجالات جودة الحياة.

وحقق البرنامج استثمارات قيمتها 800 مليون ريال سعودي خلال العام المنقضي من خلال 20 اتفاقية وشراكة استراتيجية تمت إبرامها مع مختلف الجهات في تمكين ودعم مختلف القطاعات.

ويعد البرنامج هو أحد برامج تحقيق رؤية السعودية 2030، وذلك من أجل تحسين مستوى الفرد والأسرة وبناء مجتمع ينعم أفراده بأسلوب حياة متوازن. من خلال تهيئة البيئة اللازمة لدعم واستحداث خيارات جديدة تعزز مشاركة الفرد والمجتمع في الأنشطة الثقافية والترفيهية والرياضية والسياحية.

وتهدف رؤية السعودية 2030 إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، منها: تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة ورفع مستوى المعيشة. تعزيز مكانة المملكة كوجهة عالمية للأعمال والاستثمار والسياحة. بالإضافة إلى بناء مجتمع حيوي وإنساني ينعم أفراده بأسلوب حياة متوازن.

في حين يهدف البرنامج السعودي إلى تحقيق هذه الأهداف من خلال تطوير أنماط الحياة، وتحسين البنية التحتية. وتعزيز دور القطاع الخاص في التنمية. بينما يشمل برنامج جودة الحياة السعودية مجموعة من الأنشطة والبرامج، منها:

تطوير البنية التحتية، ويتضمن هذا المحور تطوير البنية التحتية الثقافية والرياضية والسياحية، بما في ذلك إنشاء مدن رياضية وثقافية ومتاحف ومراكز ترفيهية. كذلك تحسين أنماط الحياة حيث يتضمن هذا المحور تعزيز ممارسة الرياضة والأنشطة الثقافية والترفيهية. ودعم الابتكار وريادة الأعمال. بالإضافة إلى تعزيز دور القطاع الخاص. حيث يتضمن هذا المحور تمكين القطاع الخاص من المشاركة في التنمية. ودعم المشاريع المبتكرة.

مقالات ذات صلة:

مبادرة السعودية الخضراء.. المملكة تسعى لتحسين جودة الحياة

 

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.