منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل.. وجهة ثقافية واقتصادية وترفيهية

انطلقت، الجمعة، فعاليات النسخة الثامنة من مهرجان الملك عبد العزيز للإبل، الذي ينظمه «نادي الإبل»، تحت شعار «عز لأهلها» في أرض الصياهد، على بعد 120 كيلومتراً شمال شرقي العاصمة الرياض، ويستمر حتى نهاية شهر ديسمبر الحالي.

 

قد يعجبك..مبيعات مزاد الإبل تتجاوز 18 مليون خلال 4 أيام

المهرجان وأهدافه

يهدف المهرجان إلى تأصيل تراث الإبل وتعزيزه في الثقافة السعودية والعربية والإسلامية، وتوفير منظومة اقتصادية متكاملة من حيث المزاد والمستلزمات والصناعات المتعلقة بالإبل، وتنمية عوائد المجتمع والمهتمين بهذا التراث العربي الأصيل.

القرية السعودية للإبل

صممت إدارة مهرجان الملك عبد العزيز للإبل موقع المهرجان تحت مسمى «القرية السعودية للإبل»، لإقامة الأنشطة والفعاليات المتعلقة بالإبل وثقافتها، برؤية تهدف إلى أن يكون الموقع الأول والأهم في العالم للإبل.

تضم القرية السعودية للإبل أربعة أقسام رئيسية

قسم ميدان المزاين: ويتضمن 85 حظيرة، والمنصة الرئيسة، ومدرجات الزوار، ومنطقة المزاد، ومنطقة الفرز، ومسار الإبل.

قسم المخيمات والمجمعات: ويضم أكثر من 1.1 مليون متر مربع من المخيمات المقسمة إلى ثلاث فئات.

شارع الدهناء: ويقع في شرق المهرجان ويضم الشارع التجاري ومنطقة الأنشطة والفعاليات الترفيهية والثقافية.

قسم مركز القرية والمتنزه الصحراوي: ويضم منطقة لبيع المنتجات والمأكولات الشعبية، إضافة إلى الحِرف والصناعات اليدوية.

يصاحب المهرجان فعاليات ثقافية وتراثية تستهدف جميع الفئات العمرية من زوار المهرجان، كما يقوم نادي الإبل بالعديد من المبادرات التي تخدم عشاق هذا التراث العالمي.

وتتضمن فعاليات المهرجان أكثر من 320 شوطاً تنافسياً (مزاين وهجن وهجيج وطبع) بجميع الألوان في أشواط «المزاين، مجاهيم، ومغاتير، وأصايل، وسواحل، ومهجنات»، فردي وجمل.

وأطلقت إدارة المهرجان في نسخة هذا العام مسابقة «عز لأهلها»، الهادفة إلى تشجيع أفراد المجتمع على المشاركة بشكل إبداعي في إبراز موروث الإبل، والإسهام في خدمته، والاعتزاز به.

كما توفر إدارة المهرجان في نسخته الثامنة فعالية ركوب الجمال في تجربة مدهشة لمعايشة الإبل. وحلبها وإطعامها وسقيها، وإناختها، وعقلها، وقيادتها واحتضانها، وأخذ لقطات تذكارية معها، والتعريف بها من خلال المعارض المتخصصة.

كما يحتضن المهرجان متحف العقيلات، وفعالية شعر المحاورة. ومنطقة عشاق الصقور، والسوق التراثية التي تضم مقتنيات وسلعاً أثرية وتراثية. من مشغولات وأدوات التخييم ومستلزمات الإبل، والمجالس التراثية، والبهارات، ولوازم القهوة والأسر المنتجة، والطبخ الشعبي.

المهرجان وجهة سياحية واقتصادية

يعد مهرجان الملك عبد العزيز للإبل وجهة سياحية واقتصادية وترفيهية مهمة في المملكة العربية السعودية. كما  حيث يجذب الزوار من مختلف أنحاء العالم، ويساهم في تعزيز الاقتصاد الوطني.

وبلغت إيرادات المهرجان في نسخته السابعة أكثر من 2.5 مليار ريال سعودي. بينما تجاوز عدد زوار المهرجان 1.5 مليون زائر.

مقالات ذات صلة:

صندوق الاستثمارات العامة يؤسس شركة سواني لتمكين منتجات حليب الإبل

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.