التلفزيون السعودي قصة نجاح بدأت منذ 61 عامًا
في اليوم العالمي للتلفزيون، الذي يصادف اليوم 21 نوفمبر من كل عام، تذكر دارة الملك عبدالعزيز قصة نجاح التلفزيون السعودي، الذي كان وما زال من أهم طرق التعارف والتبادل الثقافي بين المملكة العربية السعودية والعالم.
قد يعجبك..هيئة الإذاعة والتليفزيون تكشف برنامج المنتدى السعودي للإعلام
بداية التليفزيون السعودي
وبدأت قصة التلفزيون السعودي عام 1382 هـ؛ الموافق 1962، عندما أعلن الأمير فيصل بن عبد العزيز، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء في ذلك الوقت، عزم المملكة على تأسيس التلفزيون السعودي.
والعام التالي 1963م، أقر مجلس الوزراء مشروع إنشاء التلفزيون بالمملكة، وتم تكليف وزارة الإعلام بتنفيذ المشروع.
وفي عام 1964، تم توقيع اتفاقية بين الحكومتين السعودية والأمريكية لإدخال البث إلى المملكة، وبدأ العمل على إنشاء محطتي بث في جدة والرياض.
بينما في عام 1965م، نجح البث التجريبي لمحطتي جدة والرياض، وبدأ التلفزيون السعودي في تقديم برامجه المتنوعة، والتي تنوعت بين البرامج الإخبارية والثقافية والترفيهية.
وفي عام 1966م، تم افتتاح مبنى وزارة الإعلام ومبنى تلفزيون جدة، ثم محطة تلفزيون المدينة المنورة عام 1967م، ومحطة تلفزيون القصيم عام 1968م.
وفي عام 1969م، تم افتتاح محطة تلفزيون الدمام، والتي تعد أكبر محطات المملكة من حيث القوة والمساحة والحجم.
وعام 1972م، تم بث النقل المباشر لشعائر الحج لأول مرة في تاريخ التلفزيون السعودي.

دور التليفزيون السعودي
ومنذ ذلك الحين، واصل تلفزيون المملكة مسيرته في النمو والتطور، وأصبح من أهم وسائل الإعلام في المملكة، وأحد أهم رموز الهوية الوطنية السعودية.
كما ساهم في نشر الوعي الثقافي بين أفراد المجتمع السعودي. وتعريفهم بثقافات العالم المختلفة. كما ساهم في الترويج للمملكة العربية السعودية على المستوى الدولي، وتعريف العالم بحضارتها وثقافتها.
واليوم، يحظى التلفزيون السعودي بمتابعة ملايين المشاهدين في المملكة والعالم العربي. ويقدم مجموعة متنوعة من البرامج التي تلبي احتياجات مختلف شرائح المجتمع.
ويسعى التلفزيون السعودي إلى مواصلة تطوير خدماته وتقديم أفضل البرامج للمشاهدين. كما يساهم في تعزيز التواصل بين أفراد المجتمع السعودي والعالم.
مقالات ذات صلة:
أهداف المنتدى السعودي للإعلام.. حوكمة وتعزيز صناعة المحتوى
التعليقات مغلقة.