5 مهارات أساسية يحتاجها الشباب لتولي مناصب قيادية في المستقبل

0 409

ترجمة- رنا خطيب:

تسعى الشركات إلى تعزيز الاستفادة من التقنيات الرقمية والأدوات الجديدة للتشغيل الآلي؛ مايمنح المهنيين فرصتهم في التركيز على العمل الابتكاري، والتخطيط الاستراتيجي، الذي يُركّز على العملاء.

ويسعى هذا الاتجاه إلى تعزيز فرص العمل الناشئة؛ مايُحقق النمو في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتمويل والتأمين والخدمات المهنية.

ويُقدّم روبرت هالف Robert Half خبير الاستشارات التوظيفية، 5 نصائح هامة لرواد الأعمال الذين يسعون لخوض غمار سوق العمل.

1-تسلّح بالمهارات اللازمة

طبقًا لدليل الرواتب لروبرت هالف، الصادر العام الماضي، تعمل الرقمنة على تحويل الأدوار والعمليات من خلال مجموعة من الصناعات، في قطاعي المالية والمحاسبة.

ودائمًا ماتبحث الشركات جاهدة عن محترفين متخصصين بمجالي المالية والمحاسبة، على أن تتضمن مهاراتهم التعامل مع تطبيقات Microsoft Dynamics 365، وSAP / Oracle والمحاسبين القانونيين أو المحاسبين الممارسين المعتمدين.

وفي قطاع الخدمات المالية، تشمل أفضل المهارات في الطلب إعداد التقارير المالية الدولية رقم 17، ومحاسبة الصناديق والتقارير التنظيمية.

وتأتي الخبرة من التدريب على العمل، لذلك فإنّ تنفيذ ببرامج التطوير المهني والتدريب الداخلي قبل الانتهاء من الدراسة، يُمكن أن يساعد في تعزيز ذلك.

يزداد الطلب، داخل  الشركات العاملة في صناعة تكنولوجيا المعلومات، على المرشحين أصحاب الخبرات في التعامل مع عمليات الترميز، وخاصة تطبيقات الجافا Java ،وسي#C#، وسي++ C++ وخصوصًا برنامج رياكتReact.

ويجب أن يحظى الخريجين الجدد بالحد الأدنى من المهارات، ويتمكنون من العمل مع الآخرين، والقدرة على تحليل البيانات من خلال الأخبار.

2-المهارات الناعمة

وإلى جانب المعرفة التقنية والبراعة الرقمية، أصبح للذكاء العاطفي قيمة هامة.

وتعدّ المهارات الناعمة مثل الاتصال والتفاوض، والعمل الجماعي، والحل الإبداعي للمشكلات، والقدرة على التكيف أمرًا أساسيًا للنجاح الوظيفي؛ نظرًا لدورها في التأثير على أصحاب المصلحة في المؤسسات واتخاذ القرارات الاستراتيجية المبنية على البيانات.

وعلى سبيل المثال دور المحاسب أصبح لديه العديد من الشركات الآن إمكانية الوصول إلى برامج التشغيل الآلي المتطورة والذكاء الاصطناعي، لذلك يزداد طلب البحث عن مستشارين موثوق بهم لديهم مهارات ممتازة في التواصل والاتصال، وليس مجرد محاسبون فقط.

وتتعرّض المؤسسات المالية لضغوط من أجل تحسين ثقافة الشركات وتسعى جاهدة لتوظيف المواهب التي تتمتع بأخلاقيات العمل، وأصحاب المهارات الشخصية الممتازة.

ويسعى الخريجون الجدد؛ لتعزيز قدراتهم لتعويض نقص الخبرة المهنية، من خلال النخراط في التدريب الداخلي، والعمل التطوعي، والعمل المؤقت / العمل بدوام جزئي.

علاوة على اعتماد عقلية “التعلم المستمر” يمكن أن تساعد جميعها على تحسين قابليتها للتوظيف في سوق عمل مزدهر ولكنه ذو قدرة تنافسية عالية.

3-التنمية المهنية أولًا

مع تطور التكنولوجيا بوتيرةٍ سريعة أسرع من أي وقت مضى، أصبح من الضروري للمهنيين أن ينهضوا بانتظام طوال حياتهم المهنية.

وفي سوق العمل محدود المهارات، تُدرك المؤسسات العامة والخاصة على حد سواء الحاجة إلى تدريب القوى العاملة الحالية على مهارات عالية الطلب، وخلق جبهة جديدة من المرشحين الذين يمكن توظيفهم ويمكنهم بعد ذلك مواءمة وتعويض مجالات المهارات التي تفتقر إليها الصناعات.

كما تشمل البرامج التي تركز على مهارات الشباب الأسترالي برنامج المهارات الوطنية لـ Microsoft وبرنامج معرفة القراءة والكتابة في Qlik وحزمة المهارات التي أعلنت عنها الحكومة الأسترالية مؤخرًا لقطاع التعليم والتدريب المهني.

ويستفيد المحترفون الذين يدخلون سوق العمل أيضًا من اختيار صاحب عمل يقدّر المهارات ويجعل التطوير المهني والتدريب جزءًا من أنشطته المستمرة. ولا يفيد تدريب الموظفين على المهارات الفنية والناعمة فقط في وظائف الخريجين، ولكنه يشجعهم أيضًا على البقاء مع الشركة.

4-العمل بوظيفة واحدة مدى الحياة أمرًا مستحيلًا

التنقل بين الوظائف كان مستهجنًا تقليديًا، فقد اتخذ العديد من أصحاب العمل الأستراليين موقفًا أكثر تفضيلًا تجاه المهنيين الذين يغيرون وظائفهم على نحو متكرر.

وتأتي المهارات الواسعة والمتنوعة مع وظائف متعددة يمكن أن تساعد في تسريع التقدم الوظيفي، إلاّ أنّه يوصى أيضًا بأن يخلق المحترفون الأستراليون الذين ما زالوا في بداية حياتهم المهنية توازنًا مريحًا لأنفسهم، حيث أنّ قضاء بعض الوقت حتى “ينمو ليصبح” دورًا يظهر التفوق الذي من الممكن أن يكافئ عليه أرباب العمل بتقديم الترقيات وزيادة في الأجور في وقت لاحق.

ومع ذلك، يجب ألاّ يُشِعِرّ المحترفون الأستراليون الشباب بالخجل من البحث عن فرص جديدة إذا شعروا أنّهم لم يجدوا ما يطمحون إليه من فرص تناسب مهاراتهم في أماكن عملهم الحالية.

يجب على الخريجين النظر أيضًا في أمر العمل المؤقت أو المشروع يمكن أن يساعد العمل على أساس مؤقت الأشخاص الذين يدخلون سوق العمل على تعلم مهارات وخبرات جديدة وبناء شبكتهم المهنية، من خلال فرص التوظيف هذه، يمكنهم أيضًا تحديد نوع الشركة التي يرغبون في العمل بها على المدى الطويل.

5-الوظائف المؤقتة فرص سانحة

العديد من أرباب العمل يرحّبون بفكرة تعيين موظفين مؤقتين لأنّهم يدركون المزايا التي يوفرها لهم مزيج من كل الموظفين بموجب عقود والموظفين الدائمين: حيث قال 72٪ من المدراء الماليين الذين تم استطلاعهم في دليل روبرت لعام 2019بخصوص نصف المرتبات:إنّ العاملين بعقود يشكّلون عنصراً أساسياً في استراتيجية التوظيف الطويلة الأجل التي تتبناها أقسامهم.

وهذا التحول الإيجابي له تأثير مباشر أيضًا على المسارات الوظيفية للمهنيين المؤقتين حيث أنّ أصحاب الأداء المتميز يحظون بدورهم بوظائف دائمة من قبل أرباب العمل إذا كانت هناك فرصة متاحة.

موقع المقال الأصلي:BusinessFranchise

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.