ملتقى أسبار يشارك في أعمال مجموعة التواصل لمراكز الفكرT20

قدم 3 أوراق سيتم طرحها في قمة العشرين G20القادمة

0 26

شارك (ملتقى أسبار) في أعمال ونشاطات مجموعة التواصل لمراكز الفكرT20،المنبثقة عن مجموعةG20 كأحد مراكز البحث
والفكر العالمية المعتمدة التي توليها مجموعة العشرين اهتماما كبيراً، انطلاقا من الدور الذي تضطلع به في تطوير الرؤى
والسياسات؛ ووضع الحلول للقضايا المطروحة للنقاش، خلال أعمال القمة التي ستعقد في الرياض نهاية نوفمبر المقبل
برئاسة المملكة العربية السعودية.

وبهذه المناسبة قال كشف معالي د. رياض كمال نجم رئيس فريق ملتقى أسبار في مجموعةT20، :”إن مجموع أوراق السياسات التي قدمتها مراكز البحث الدولية بلغ حوالي 100 ورقة،منها ثلاث قدمها فريق ملتقى أسبار، سيتم طرحها في قمة الدول العشرين G20″ .

وأوضح نجم أن أوراق الملتقى، تناولت مواضيع مختلفة، حيث تطرقت الورقة الأولى التي قامت بإعدادها كل من د. وفاء طيبة ود.
هند الخليفة ود. الجازي الشبيكي تحت عنوان: (تقوية الاتفاق بشأن حقوق الطفل: حوكمة العالم الرقمي للأطفال)، إلى الخطورة العالية التي يشكّلها العالم الافتراضي على الطفل وما قد يسببه من الإيذاء النفسي، والجنسي والتنمر؛ واحتمالية التعرض للمواقف اللاأخلاقية؛ وسرقة المعلومات، ودعت الدول الفاعلة في قمة العشرين إلى إضافة بروتوكول اختياري لوثيقة حقوق الإنسان (1989)، يُعنى بكل مايخص استفادة الطفل، من العالم الافتراضي، وحمايته.

أما الورقة الثانية التي قامت بإعدادها مها مصطفى عقيل، فجاءت تحت عنوان: (نهج شامل لمواجهة التحديات العالمية عن طريق التنسيق)، وتساءلت الورقة حول كيفية أن تصبح مجموعة العشرين منصة لمؤسسات مختلفة، لتنسيق التعاون بشأن مواجهة القضايا العالمية، من خلال تطبيق نهج شامل؛ تقوم به لجان توجيهية لتحقيق التعاون بين المؤسسات الدولية والإقليمية ذات الصلة.

في حين سلطت الورقة الثالثة، التي قامت بإعدادها كل من  مها عقيل من فريق منتدى أسبار، وسارة ليشتنبرغ كاستن من مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية، وسيد منير خسرو من معهد السياسة والدعوة والحوكمة، وأنينديا تشاتيرجي من مركز بحوث التنمية الدولية، ودانيال برادلو من جامعة بريتوريا وكانت تحت عنوان: (التعددية في زمن جائحة عالمية: الدروس المستفادة والطريق إلى الأمام)، الضوء على التحديات المصاحبة لتعدد الأطراف، داعية مجموعة العشرين لاتخاذ بعض التدابير السياسية، من أجل تيسير التعاون المعزز في المشكلات العالمية؛ وتقليل مخاطر الأوبئة المستقبلية.

وأشار د. رياض نجم إلى أن مشاركة ملتقى أسبار في أعمال مجموعة T20 جاءت ضمن فريق سعودي ضم كلا من مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية (KAPSARC)،ومركز الملك فيصل للأبحاث والدراسات الإسلامية، ومدينة الملك عبدالعزيز
للعلوم والتقنية، ومنتدى الرياض الاقتصادي ومركز الخليج.

يذكر أن ملتقى أسبار هو مركز فكري غير ربحي يساهم في نتاجه العلمي 100 باحث وخبير، وهو إحدى مبادرات مركز أسبار
للبحوث والدراسات، ويعنى بإجراء بحوث مستقلة في مجالات عديدة، اقتصادية، وسياسية، واجتماعية. فيما يسعى إلى تقديم حلول ورؤى حول العديد من القضايا.

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.