10.9 مليار ريال.. حجم التجارة بين السعودية والبحرين 2020
سجّل حجم التجارة بين السعودية والبحرين قرابة 10.9 مليار ريال (2.9 مليار دولار) خلال عام 2020 وسط ارتفاع مطرد في التجارة الفصلية بين البلدين.
اقرأ أيضًا..مصرف البحرين المركزي: تغطية الإصدار 1837 بقيمة 70 مليون دينار
حجم التجارة بين السعودية والبحرين
وسُجّل 2.65 مليار ريال (708 مليون دولار) من الواردات والصادرات خلال الربع الأخير بين البلدين، وذلك من بعد تحقيق 2.55 مليار ريال في الربع الثالث و 2.5 مليار ريال؛ ليرتفع حجم التجارة بين السعودية والبحرين في الربع الثاني.
واحتلت المملكة العربية السعودية خلال فترة الثلاثة أشهر الأخيرة من عام 2020 المرتبة الأولى بين الدول المستقبلة للصادرات البحرينية الوطنية المنشأ.
اقرأ المزيد..البحرين الأولى عالميًا في فعالية تكلفة النقل والتخزين
واستوردت السعودية ما قيمته 1.2 مليار ريال (337 مليون دولار) من البحرين، وفي الوقت نفسه، احتلت الولايات المتحدة الأمريكية المرتبة الثانية بـ 138 مليون دولار وجاءت الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثالثة بـ 135 مليون دولار؛ ليرتفع حجم التجارة بين السعودية والبحرين.

والبحرين شريك استراتيجي للمملكة العربية السعودية – السوق الأكبر في المنطقة، وتبعد 40 دقيقة فقط عبر جسر الملك فهد، إذ يستخدم هذا الطريق التجاري الحيوي عدد من كبار المصدرين العالميين من بينهم “العليان كيمبرلي كلارك”، و”مونديليز” و”آرلا”.
وارتفعت قيمة الصادرات البحرينية المنشأ إجمالاً بحوالي 12%؛ لتصل إلى 1.59 مليار دولار أمريكي (599 مليون دينار بحريني) خلال الربع الأخير من 2020، بالمقارنة مع 1.41 مليار دولار أمريكي (532 مليون دينار بحريني) في الربع المماثل من السنة الماضية.

ووفقًا لتقرير هيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية البحريني الفصلي عن التجارة الخارجية، فقد بلغت الزيادة الإجمالية بنسبة 12% في الصادرات وطنية المنشأ مدعومة بقطاع التصنيع المزدهر.
فيما تحسّن الميزان التجاري للبلاد – الفرق بين الصادرات والواردات؛ ليعكس تقلصًا في مقدار العجز التجاري بنسبة 18٪ في الربع الأخير؛ ليسجل 1.16 مليار دولار مقارنة بـ 1.41 مليار دولار في نفس الربع من العام السابق.
واستحوذت الدول العشر الأولى من حيث قيمة الصادرات الوطنية المنشأ المشتراة من البحرين على 72٪ من القيمة الإجمالية، بينما استحوذت البلدان المتبقية على 28٪.
أكبر سوق في دول مجلس التعاون الخليجي
ويقول علي المديفع؛ المدير التنفيذي للاستثمارات في مجلس التنمية الاقتصادية:”تعد البحرين الوجهة المفضلة للشركات العالمية التي تسعى إلى الحصول على موقع إقليمي لمزاولة أعمالها في المنطقة مع سهولة الوصول إلى المملكة العربية السعودية، وهي أكبر سوق في دول مجلس التعاون الخليجي بالإضافة إلى سوق دول مجلس التعاون الخليجي الأوسع بقيمة 1.5 تريليون دولار أمريكي”.
وتابع المديفع:”تُظهر مستويات التجارة المتزايدة باستمرار مع المملكة العربية السعودية خلال عام 2020 مدى الفائدة التي يحققها هذا الترابط الإقليمي للشركات الصناعية، كما أننا نتطلع إلى زيادة تعزيز شراكاتنا التجارية خلال العام المقبل”.
وتتيح مملكة البحرين تتيح العديد من المزايا التي من بينها اتفاقية التجارة الحرة الموقعة مع الولايات المتحدة وإمكانية الوصول المباشر إلى أكبر أسواق دول مجلس التعاون الخليجي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية؛ ماعزز حجم التجارة بين السعودية والبحرين.
منطقة لوجستية
ويقع مطار البحرين الدولي على بعد 10 دقائق فقط بالسيارة من الموانئ والمناطق الرئيسية، بما في ذلك منطقة البحرين اللوجستية ومنطقة البحرين العالمية للاستثمار وميناء خليفة بن سلمان.
وماتزال الخطط جارية لإنشاء جسر ثان يربط البحرين والمملكة العربية السعودية؛ ما يوفر قدرة معززة لشاحنات البضائع بالإضافة إلى أحدث التقنيات لتعزيز نشاط التصدير وتطوير العمليات الجمركية.
التعليقات مغلقة.