وزير الخارجية المصري: تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة خط أحمر
قال سامح شكري، وزير الخارجية المصري، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف دفع الفلسطينيين لمغادرة قطاع غزة، ما يهدد السلم والأمن في المنطقة، محملًا مجلس الأمن مسؤولية حماية الشرعية الدولية إزاء الأحداث في غزة من قصف متواصل.
قد يعجبك..وزير خارجية المملكة يطالب بوقف إطلاق النار في غزة
وأضاف شكري، أن مصر تبذل كل الجهود لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، ولكن سياسة إسرائيل في تعطيل دخول المساعدات هى سياسة ممنهجة. مضيفًا أن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة “خط أحمر”، على حد تعبيره. جاء ذلك خلال اجتماع وزير خارجية الصين مع أعضاء الوزارية المشكلة بموجب قرار القمة العربية/الإسلامية.
كما يقود الجولة الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية بالمملكة العربية السعودية. بصفتها رئيسة القمة العربية والإسغزةلامية المشتركة غير العادية التي عقدت في الرياض في 11 نوفمبر الجاري.
المشاركين في الجولة
ويشارك في الجولة عدد من وزراء الخارجية من الدول العربية والإسلامية، من بينهم الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر. ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية أيمن الصفدي. ووزير خارجية جمهورية مصر العربية سامح شكري، ووزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي. ووزير خارجية جمهورية تركيا هاكان فيدان، ووزيرة خارجية جمهورية إندونيسيا ريتنو مارسودي. بالإضافة إلى ووزير خارجية جمهورية نيجيريا الاتحادية يوسف مايتاما توجار. والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه.
أهداف الجولة
وتأتى هذه الجولة بهدف العمل على الوقف الفوري لإطلاق النار على قطاع غزة، ووقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني. وإطلاق عملية سياسية جادة وحقيقية لتحقيق سلام دائم وشامل وفق المرجعيات الدولية المعتمدة. واتخاذ الإجراءات الرادعة لوقف جرائم سلطات الاحتلال الاستعمارية ضد الإنسانية. وتأمين ممرات إغاثية عاجلة لتجنب وقوع كارثة إنسانية في قطاع غزة المحاصر. بالإضافة إلى العمل على محاسبة الاحتلال الإسرائيلي على ما يقوم به من انتهاكات سافرة وجرائم في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، وضد المقدسات الإسلامية والمسيحية.
ومن المقرر أن تبدأ الجولة بزيارة الولايات المتحدة الأمريكية، ثم فرنسا، وبريطانيا، وروسيا، والصين.
القمة العربية والإسلامية
وكانت القمة العربية والإسلامية المشتركة غير العادية التي عقدت في الرياض في 11 نوفمبر الجاري. قد دعت إلى التحرك العاجل لوقف العدوان الإسرائيلي، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة الاحتلال على جرائمه.
بينما يأتي هذا التحرك العربي والإسلامي في إطار الجهود المستمرة. التي تبذلها الدول العربية والإسلامية من أجل تحقيق السلام الدائم والشامل في الشرق الأوسط.
مقالات ذات صلة:
المالكي: إسرائيل تخوض حربًا بلا هوادة لإبادة الشعب الفلسطيني
التعليقات مغلقة.