وزير الإعلام: القطاع يوفر 150 ألف وظيفة بحلول 2030
كشف سلمان الدوسري، وزير الإعلام، أن قطاع الإعلام بالمملكة يستهدف توفير قرابة 150 ألف وظيفة بحلول عام 2030. جاء ذلك في كلمته التي ألقاها خلال افتتاح المنتدى السعودي للإعلام، اليوم الأربعاء.
وأوضح الوزير أنه عندما نتحدث عن اقتصاديات الإعلام، فنحن لا نطرح أرقاما عابرة بل نؤسس لواقع جديد، لأن الإعلام ليس مجرد أداة تواصل فحسب. لكنه قوة استراتيجية تصنع بها الحضارات.
وأضاف أنه عندما نتحدث عن صناعة التأثير فإننا ننظر إلى المملكة باعتبارها المركز الأهم لاستضافة الفعاليات الكبرى. كما أن المملكة هي أعظم قصة نجاح في القرن الحادي والعشرين يرويها إعلامها الذي عمل بأدوات المستقبل.
وقال وزير الإعلام: “كل يوم يمر بدون الذكاء الاصطناعي يساوي أعواما من التأخر، والمملكة لا تعرف إلا التقدم”
وأشار إلى أن النمو الإعلامي الملفت يقف على 6 أعمدة تحولية؛ هي:
- التحول في معدلات الطلب
- كذلك التحول في البنية التحتية
- علاوة على التحول التمويلي
- التحول في دعم المواهب
- علاوة على التحول في تبني التقنيات
- أخيرًا التحول التنظيمي
معلومات عن المنتدى
وانطلقت اليوم فعاليات المنتدى السعودي للإعلام، والذي يستمر على مدار يومين.
بينما بدأ اليوم الأول بجلسات ملهمة تستكشف دور الإعلام في تحولات الطاقة والابتكار المستدام. كما تناقش إدارة الأزمات والبنية الرقمي. وتسلط الضوء على الذكاء الاصطناعي في الصحافة.
كما يناقش اليوم الثاني، السياسات الاقتصادية لرؤية المملكة، وصعود الأفلام الوثائقية، وتأثير الرياضة الإلكترونية، والتخطيط الإعلامي في ظل التحولات الرقمية.
أهداف المنتدى
بينما يهدف المنتدى لمناقشة عدد من الموضوعات أبرزها:
– التحديات العالمية في قطاع الإعلام من خلال استكشاف أبرز القضايا التي تواجه الصناعة الإعلامية وكيفية التعامل معها في ظل التحولات المتسارعة.
كذلك اقتصاد الإعلام الحديث عبر تحليل ديناميكيات الاقتصاد الإعلامي واستراتيجيات النمو والاستدامة في بيئة رقمية متطورة.
كما يناقش أيضًا، مستقبل الإعلام وتنمية المواهب باستشراف ملامح الإعلام المستقبلي ودور الكفاءات المبدعة في إعادة تشكيل المشهد الإعلامي.

جائزة المنتدى
كذلك على هامش المنتدى سيتم الإعلان عن جائزة المنتدى السعودي للإعلام منارةً للاحتفاء بالإنجازات الإعلامية البارزة، حيث تسلط الضوء على الإبداع والتميز في مختلف مجالات العمل الإعلامي بتصنيفها إلى أربع فئات رئيسية وخمسة عشر مسارًا متنوعًا، تكرم المؤسسات والشخصيات المؤثرة التي أسهمت في تعزيز الوعي ودعم التنمية داخل المملكة وخارجها.
بينما تعد الجائزة ركيزة أساسية للمنتدى، محفزةً على إطلاق المبادرات الإعلامية الملهمة وترسيخ قيم الابتكار؛ ما يعزز مكانة الإعلام السعودي كقوة فاعلة ومؤثرة في المشهد الإقليمي والدولي.
التعليقات مغلقة.