منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

هيئة التقييس الخليجية تعتمد 27 ألف مواصفة قياسية

افتتاح سعود بن ناصر الخصيبي، رئيس هيئة التقييس لدول مجلس التعاون، الملتقى الخليجي للمواصفات 2023، بمشاركة أكثر من 100 مشاركٍ من مختلف الجهات المعنية، وذلك في مقر الهيئة بمدينة الرياض.

قد يعجبك..مجلس الشورى: التعاون بين الجهات الحكومية والخاصة ضروري لتنمية السياحة

وقال الخصيبي، إن الملتقى يأتي انطلاقاً من دور هيئة التقييس الخليجية الريادي في دعم دول مجلس التعاون. بما يحقيق أهدافه المنصوص عليها في نظامه الأساسي والاتفاقية الاقتصادية بين دول المجلس.

وأضاف رئيس هيئة التقييس، خلال كلمته خلال افتتاح الملتقى الذي أقيم خلال الفترة 14 و 15 نوفمبر الجاري. أن موضوعات التقييس والتنمية المستدامة والصناعات الخليجية تمثل أهمية بالغة. وذلك على المستوى الخليجي والإقليمي والدولي.

مواصفات قياسية لحماية الصحة

وكشف الخصيمي، عن اعتماده وإصداره 27 ألف مواصفة قياسية ولائحة فنية خليجية موحدة لمختلف المنتجات. منها حوالي 1243 لائحة فنية الزامية. كما قدم الشكر إلى ممثلي المنظمة الدولية للتقييس ISO.

يذكر أن، الملتقي تناول عدداً من المحاور المهمة التي تهدف إلى ترسيخ التكامل وتبادل الخبرات. بما يحقق أفضل الممارسات بين الدول الأعضاء في مجال التقييس وأنشطته المختلفة. مما يسهم في تعزيز البنية التحتية للجودة.

كما تناول الملتقى دور هيئة التقييس الخليجية في مجال إعداد وإصدار واعتماد المواصفات القياسية الخليجية. بما يعزز الصناعة ويسهم في حماية الصحة والسلامة وتسهيل التجارة وإزالة العوائق الفنية.

في حين استعرض الملتقى المواصفات القياسية الخليجية من منظور استراتيجي. وأيضاً أهمية التقييس لصناعة النفط والغاز.

وأكد الملتقي على ضرورة التخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معها، وصناعة مواد البناء – تجربة مصنع يو اس جي للشرق الأوسط. وكذلك تطبيق مراقبة الجودة في صناعة البوليمرات. بالإضافة إلى التحول نحو الطاقة النظيفة.

كما تناول الملتقى الخليجي للمواصفات 2023، دور الأطراف المعنية في تطوير المواصفات القياسية الخليجية. وكذلك دور الاعتماد الخليجي في دعم الاقتصاد وتسهيل التجارة.

وأختتم الملتقى فعالياته بالتأكيد على أهمية مشاركة الصناعة والخبراء من أجل استدامة أعمال الأغذية والمشروبات في دول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى التوأمة مع اللجان الفنية الدولية.

مقالات ذات صلة:

الفالح: الاستثمار في الصحة يسهل الوصول لطموحات رؤية 2030

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.