نائب أمير جازان يزور بيت الحرفيين ومركز الزوار بهيئة التراث
زار صاحب السمو الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي، نائب أمير منطقة جازان، اليوم الأحد، مركز الزوار وبيت الحرفيين بمقر فرع هيئة التراث بالمنطقة، في إطار الجهود المستمرة للمحافظة على الثروة الثقافية، وتعزيز حضور الحرف اليدوية التراثية في المشهد المحلي.
عرض شامل عن مركز الزوار
وخلال الزيارة، استمع سموه إلى عرض قدمه مدير عام فروع هيئة التراث بالمملكة، رستم بن مقبول الكبيسي، تناول أبرز أهداف المركز ومكوناته.
ويسعى مركز الزوار إلى تعريف المجتمع والزائرين بعناصر التراث الثقافي الغني لمنطقة جازان. وذلك من خلال تصميم معماري متكامل يقدم تجربة تفاعلية ثرية، تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
ويضم المركز أقسامًا متنوعة تسلط الضوء على الفنون الصخرية. والاكتشافات والموجودات الأثرية، إضافة إلى استعراض طرق التجارة والحج التي مرت عبر المنطقة على مر العصور. ما يتيح للزائر رحلة معرفية شاملة عن تاريخ جازان وحضارتها. وفقًا لما ذكرته “واس”.
برامج تدريبية لتطوير الحرف اليدوية
وانتقل سموه بعد ذلك إلى بيت الحرفيين. حيث اطلع على شرح تفصيلي حول البرامج التدريبية وورش العمل التي ينظمها البيت. وتستهدف هذه المبادرات تطوير قدرات الحرفيين والحرفيات السعوديين، من خلال صقل مهاراتهم وإبراز جماليات الحرف اليدوية المحلية مع الحفاظ على أصالتها.
ويشارك في البرنامج نحو 30 حرفيًا وحرفية ضمن دورة تستمر لمدة عام كامل. وتشمل مجالات متنوعة مثل صناعة القعايد، وحياكة الطواقي، والمشغولات المصنوعة من الصدف البحري.
إحياء الحرف التقليدية ومواكبة السوق
ولا يقتصر دور بيت الحرفيين على التدريب فقط، بل يسعى أيضًا لإعادة إحياء الحرف التقليدية ومنحها بعدًا اقتصاديًا معاصرًا. فبمشاركة مدربين متخصصين، يتم تمكين الشباب والفتيات لإنتاج تصاميم احترافية تواكب متطلبات السوق المحلية والعالمية.
كما تتضمن المبادرات ورشًا مساندة في مجالات ريادة الأعمال، الابتكار، حلول التغليف والتسويق، إضافة إلى منصات مخصصة لعرض وبيع منتجاتهم الحرفية.
إشادة بدور هيئة التراث
وفي ختام الزيارة، ثمن نائب أمير جازان الجهود الكبيرة التي تبذلها هيئة التراث في دعم وتمكين شباب وشابات المنطقة. عبر تطوير مهاراتهم وتوفير بيئة محفزة لهم للعمل والإبداع.
وأكد سموه أن هذه الجهود تأتي متزامنة مع فعاليات “عام الحرف اليدوية 2025”. مشيرًا إلى أن منطقة جازان تزخر بإرث ثقافي عريق ومتنوع من الحرف التقليدية التي تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية الوطنية.
التعليقات مغلقة.