ميريل لينش تخطط لدخول سوق الأسهم السعودية خلال الربع الأول 2024
كشف نيك درويت، رئيس منصة التداول الإلكتروني في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا لدى شركة ميريل لينش، أن الشركة ستدخل سوق الأسهم السعودية (كصانع سوق) قبل نهاية الربع الأول 2024.
أضاف درويت على هامش “ملتقى السوق المالية السعودية”، أمس الثلاثاء، أن أرامكو السعودية ستكون بداية دخول “ميريل لينش” في سوق الأسهم السعودية.
أوضح أن عملية التوسع كصانع سوق ستكون مبنية على تجربة الشركة مع أرامكو السعودية.

صانع السوق
وبحسب تداول فإن صُناع السوق هم أعضاء السوق المالية المشاركين في التأكد من توفر السيولة في الورقة المالية المدرجة من خلال تقديم طلبات أوامر بيع وشراء للورقة المالية بشكل مستمر خلال جلسة السوق المفتوح. كما يتوجب على صُناع السوق تمرير أوامر بيع وشراء بحسب الالتزامات التي تنشرها تداول السعودية في موقعها الإلكتروني. حيث تتضمن التزامات صانع السوق على الالتزام بالحد الأعلى للفارق السعري، الحد الأدنى لحجم الأوامر، الحد الأدنى لبقاء الأوامر والحد الأدنى للقيمة المتداولة حيثما ينطبق. في حالة الوفاء بالالتزامات في نهاية كل يوم تداول يكون صانع السوق مؤهلا للحصول على الحوافز (تخفيض عمولة التداول).
لوائح وإجراءات صناعة السوق
علاوة على ذلك فإن تداول تسهل لوائح وإجراءات صناعة السوق كجزء من إطار عمل صانع السوق لأعضائها القيام بأنشطة. صناعة السوق وفقًا لاتفاقية صانع السوق بين السوق وعضو السوق (صانع السوق). كما يمكن لعضو السوق أن يزاول أنشطة صناعة السوق لحسابه الخاص. أو بالنيابة عن عميله الذي قد يكون مصدر أو مستثمر.
كذلك تقدم تداول السعودية صناعة السوق للتأكد من توفر السيولة في أسواق الأسهم وسوق المشتقات المالية.
بينما يتم تحديد التزامات وحوافز صانع السوق من قبل السوق ومراجعتها ونشرها كل 6 أشهر (1 يناير – 1 يوليو). بناء على أداء السيولة للورقة المالية على مدى الأشهر الستة الماضية. كما يحق للسوق تعديل الالتزامات والحوافز من وقت لآخر بناء على ظروف السوق حسب ما تراه مناسبا.
كما أنه يتعين على الجهات المهتمة بالانضمام إلى صناعة السوق. أن تكون عضو سوق أو عضو سوق مشتقات في تداول السعودية أو عميل لأحد أعضائها.
وأشارت “تداول” إلى أن صناع السوق سوف يلتزمون بضمان توفر السيولة لإحدى الأوراق المالية المدرجة. عبر تقديم أوامر بيع وشراء بصورة مستمرة خلال جلسة السوق المفتوح.
مقالات ذات صلة:
التعليقات مغلقة.