من يقود سباق الاستثمار في مستقبل أمريكا الرقمي؟
انضمت شركة “أبل” إلى مصاف الشركات التي تعلن عن التزامها بضخ استثمارات بمئات المليارات من الدولارات ضمن سباق الاستثمار داخل الولايات المتحدة. وهي الخطوة التي نسبها الريس ترامب إلى نفسه.
وكانت الشركة قد أعلنت عن إنفاق 500 مليار دولار محليًا حتى عام 2029. بجانب إنتاج خوادم الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، وتوظيف 20 ألف عامل جديد.
وبعد نحو ساعة من الإعلان. نشر “ترامب” تعليقًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي يشيد فيه بهذه الاستثمارات. مبينًا أن “أبل” تستثمر في الولايات المتحدة لأنها “تؤمن بما نفعله”.
سباق الاستثمار
وتشمل هذه الاستثمارات افتتاح منشأة جديدة لتصنيع الخوادم في هيوستن، وأكاديمية للموردين في ميشيغان. إلى جانب تعزيز إنفاقها مع مورديها الحاليين داخل البلاد.
لم تربط “أبل” استثماراتها بشكل مباشر بإدارة ترامب. كما أن خطتها لا تختلف كثيرًا عما سبق أن أعلنت عنه في خططها السابقة.
وفيما يخص تعهدها فإنه لا يتجاوز كثيرًا وتيرة التوظيف المعتادة لديها.
سمة مميزة لإدارة ترامب
باتت تعهدات الشركات الكبرى تجاه الاستثمار سمة مميزة لإدارة ترامب. ففي بداية ولايته الأولى قبل ثمانية أعوام. أعلنت مجموعة الاستثمار اليابانية العملاقة “سوفت بنك” (SoftBank Group) التزامًا هائلًا باستثمار 50 مليار دولار في الولايات المتحدة.
كما أن شركات أخرى مثل “فوكسكون تكنولوجي غروب” و”إنتل” قدمت خطط إنفاق استعرضها “ترامب”، رغم أن بعضها كان قيد الإعداد قبل توليه السلطة.
اقرأ أيضًا: الصندوق السيادي يعزز استثماراته في الأسهم الأمريكية
مشروع “ستارجيت”
في 21 يناير، أي بعد يوم من تنصيب “ترامب”، أعلنت شركة “أوبن إيه آي”، المطورة لتطبيق “تشات جي بي تي”، بالتعاون مع “سوفت بنك” وعملاقة البرمجيات “أوراكل”. عن مشروع مشترك يهدف إلى تطوير بنية تحتية للذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
وأفادت الشركات بأنها تخطط لاستثمار 500 مليار دولار خلال الأعوام الأربع المقبلة. مع تركيز المرحلة الأولى على ضخ 100 مليار دولار.
المشروع الأول لـ”ستارجيت” عبارة عن مجمع لمركز بيانات يمتد على نحو 875 فدانًا في مدينة أبيلين بولاية تكساس. ويخصص لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي.
وتم الترويج لهذا المشروع باعتباره خطوة لدعم “إعادة التصنيع في الولايات المتحدة”، وتعزيز “الأمن القومي لأميركا وحلفائها”.
وكان الرئيس التنفيذي لشركة “أوبن إيه آي” سام ألتمان. قد طرح العام الماضي على إدارة بايدن فكرة إنشاء بنية تحتية واسعة النطاق للذكاء الاصطناعي.
“سوفت بنك”
أمضت “سوفت بنك” أشهر في إعداد خطط لتعزيز استثماراتها في أشباه الموصلات الخاصة بالذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والروبوتات.

كما ضخ “صندوق رؤية” التابع لها 500 مليون دولار في “أوبن إيه آي”، الشركة الناشئة الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي بالولايات المتحدة وذلك ضمن سباق الاستثمار في الذكاء الاصطناعي.
كما أطلق “سوفت بنك” مناقصة بقيمة 1.5 مليار دولار العام الماضي لشراء المزيد من أسهم موظفي “أوبن إيه آي”.
التعليقات مغلقة.