منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

مركز البحوث والتواصل المعرفي يبحث تعزيز التعاون الثقافي والعلمي مع العراق

نظم مركز البحوث والتواصل المعرفي مساء أمس حلقة نقاش علمية خصصت لمناقشة سبل تعزيز التعاون الثقافي والعلمي مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية في جمهورية العراق. وذلك بحضور عدد من الباحثين والمفكرين من المملكة والعراق.

وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة البرامج الثقافية والعلمية التي يطلقها المركز بانتظام. بهدف تعزيز التواصل المعرفي وتبادل الخبرات بين الباحثين في العالم العربي والإسلامي.

برنامج الباحث الزائر

وفي هذا السياق، استضاف المركز الباحث والمفكر العراقي الدكتور غازي حميد الدوري ضمن “برنامج الباحث الزائر”، حيث ألقى كلمة أكد فيها على أهمية توثيق الروابط الثقافية والعلمية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية العراق.

وشدد الدكتور الدوري على الدور المحوري للمراكز البحثية والهيئات الثقافية في دعم هذا المسار. وتوسيع آفاق التعاون في المجالات العلمية والمعرفية، مشيدًا بما لمسه من تطور ثقافي ومعرفي في المملكة. وخصوصًا فيما يتعلق بالبنية التحتية البحثية. والحراك العلمي الذي تشهده المؤسسات السعودية.

كما عبر عن تقديره لدور مركز البحوث والتواصل المعرفي في مد جسور التعاون. ودعم الشراكات البحثية المثمرة بين الباحثين في البلدين وفقًا لما ذكرته “واس”.

جولات ميدانية ومحاضرة متخصصة

وعلى هامش البرنامج، قام الدكتور الدوري بعدد من الزيارات الميدانية شملت:

  • مكتبة الملك فهد الوطنية
  • مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية
  • مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

وقد ألقى خلالها محاضرة علمية بعنوان: “المكتبات والمخطوطات في العراق”، استعرض فيها أبرز التجارب التاريخية والجهود المعاصرة في الحفاظ على التراث المعرفي العراقي، ودور المكتبات في خدمة البحث العلمي.

التعاون المعرفي

في ختام الحلقة، أكد القائمون على مركز البحوث والتواصل المعرفي أن هذه الفعاليات تمثل جزءًا من رؤية المركز الاستراتيجية لتعزيز الحوار الثقافي والانفتاح العلمي مع المؤسسات النظيرة في الدول الشقيقة. وفي مقدمتها جمهورية العراق، التي تربطها بالمملكة علاقات تاريخية وثقافية متجذرة.

وأوضحوا أن المركز يواصل تنفيذ المزيد من المبادرات النوعية، والبرامج البحثية المشتركة. واللقاءات العلمية التي تهدف إلى تبادل المعرفة وتفعيل الحراك البحثي العربي المشترك. مع التركيز على دعم جهود التأليف، والترجمة، وحفظ التراث، ورقمنة المخطوطات، بما يسهم في بناء بيئة معرفية مستدامة تعزز من النهضة العلمية والثقافية في العالم العربي.

كما أشاروا إلى أهمية الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والبحثية العراقية. خاصة في مجالات المخطوطات، والدراسات الإسلامية، والعلوم الاجتماعية. مؤكدين أن المركز يرحب بكافة المقترحات التي من شأنها توسيع دائرة التعاون، وترسيخ الروابط المعرفية والثقافية بين الشعبين الشقيقين.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.