منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

جدة تستضيف مؤتمر ومعرض المكتبات المتخصصة 2025

تنطلق غدًا في مدينة جدة فعاليات المؤتمر والمعرض السنوي الثامن والعشرين لجمعية المكتبات المتخصصة – فرع الخليج العربي، بالشراكة مع هيئة المكتبات التابعة لوزارة الثقافة. وذلك بفندق كراون بلازا، ويستمر حتى 18 سبتمبر الجاري.

في حين يأتي المؤتمر هذا العام تحت عنوان: “نحو استدامة المعرفة والحفاظ على الثقافة والتراث: إدارة الوثائق النادرة والمخطوطات والمواد التراثية في عصر التقنيات الناشئة والذكاء الاصطناعي”. بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.

مدينة جدة تستضيف معرض المكتبات المتخصصة

كما يشهد المؤتمر مشاركة مجموعة بارزة من الشخصيات الدولية والعربية والخليجية والمحلية، بجانب مختصين وممارسين في مجال المكتبات والمعلومات.

معرض المكتبات المتخصصة

كذلك يتضمن المؤتمر أكثر من 70 بحثًا علميًا يتم نشرها ضمن كتاب أعمال المؤتمر، مركزة على أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة ودورها في حفظ التراث وتحسين خدمات مؤسسات المعرفة.

في حين يتخلل برنامج المؤتمر سلسلة من ورش العمل المتخصصة ومعرض للنظم والخدمات المعلوماتية والتقنيات الحديثة. إضافة إلى أنشطة ثقافية تتضمن زيارة جدة التاريخية وعروض للفنون التراثية، وذلك كجزء من إبراز دور المملكة في المحافظة على الموروث وتعزيز حضوره عالميًا.

محاور مؤتمر ومعرض المكتبات المتخصصة

وتركز محاور المؤتمر على التالي:

  1. الاستفادة من التقنيات الذكية لتحسين كفاءة عمليات مؤسسات المعرفة وتطوير خدماتها.
  2. علاوة على تعزيز العمليات الفنية.
  3. أيضًا دفع مبادرات الاستدامة.
  4. كما يناقش السياسات الوطنية والدولية المتعلقة بحوكمة الأرشيفات والمخطوطات في العصر الرقمي.
  5. وكذلك قضايا الملكية الفكرية والخصوصية.
  6. إضافة إلى وضع معايير تضمن الوصول المفتوح والمستدام للمعلومات التراثية.

ويعد المؤتمر منصة مميزة لتبادل الخبرات واستكشاف مستقبل المكتبات ومؤسسات المعلومات. مسلطًا الضوء على دور التقنيات الحديثة في مواجهة التحديات المرتبطة باستدامة المعرفة وحماية الإرث الثقافي للأجيال القادمة.

معرض المكتبات المتخصصة

مدينة جدة

وفي السياق، تواصل مدينة جدة تعزيز مكانتها كإحدى الوجهات السياحية الأكثر تنوعًا وجذبًا للعلامات التجارية العالمية في المملكة. مدعومة بتسارع جهود إعادة هيكلة القطاع السياحي لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.

كما أنه من المتوقع أن يشهد قطاع السياحة في المملكة نموًا بنسبة 8% خلال العام الحالي. نتيجة زيادة الاستثمارات السياحية وتسارع العمل على المشاريع الكبرى. بحسب وكالة “سبق”.

إضافة إلى ذلك تعد جدة، ثاني أكبر مدن المملكة، من المراكز الاقتصادية والثقافية البارزة في المنطقة. بفضل إرثها التاريخي الغني وموقعها الإستراتيجي على الساحل الغربي للبحر الأحمر.

بينما تتميز بوجود معالم شهيرة. مثل: نافورة الملك فهد وكورنيش جدة. إلى جانب استضافتها لفعاليات عالمية مثل سباقات الفورمولا 1؛ ما يجعلها وجهة متكاملة للسياحة والترفيه والاستثمار.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.