منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

محمد العريان: الذهب و”ستوكس 600″ الأوروبي يقودان الأسواق خلال فبراير 2025

أكد الخبير الاقتصادي العالمي محمد العريان؛ رئيس كلية “كوينز” في جامعة كامبريدج، أن شهر فبراير 2025 شهد أداءً قويًا لبعض الأصول المالية. بينما تراجعت أخرى بشكل ملحوظ.

وقال “العريان”، إن الذهب ومؤشر “ستوكس 600” الأوروبي، كانا الأكثر تحقيقًا للمكاسب، فيما سجلت عملة بيتكوين، ومؤشر “نيكاي” الياباني أسوأ أداء خلال الشهر.

أداء الأسواق العالمية فبراير 2025

وأوضح “العريان” أن الأسواق الأوروبية تفوقت على نظيرتها الأمريكية. حيث سجل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي ارتفاعًا بنسبة 9.77 %، فيما صعد الذهب بنسبة 8.47 % خلال الشهر.

أداء الأسهم في الولايات المتحدة جاء متباينًا، ىحسب ما أوضح “العريان”، مستندًا إلى ارتفاع مؤشر “داو جونز” بنسبة 2.76 %. وارتفاع مؤشر “ستاندرد آند بورز 500”  1.25%، وذلك في مقابل تراجع “ناسداك” بواقع 2.4 %.

وأضاف “العريان” أن البيتكوين تعرضت لضغوط كبيرة، متأثرة بتزايد التوترات الجيوسياسية، والمخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي. في حين أن النفط شهد تقلبات حادة خلال الشهر، بسبب التوترات التجارية. وتصاعد التحديات الاقتصادية في الأسواق الناشئة.

التوترات التجارية وتأثيرها في الأسواق

“من العوامل الرئيسة التي أثرت في أداء الأسواق خلال فبراير، تصاعد التوترات التجارية. خاصة مع تعهد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بفرض رسوم جمركية جديدة على عدد من الدول”، هذا ما أوضحه الخبير الاقتصادي محمد العريان. مضيفًا أن الإجراء أثار مخاوف المستثمرين، ودفع بعض الأصول إلى التراجع. بينما لجأ المستثمرون إلى الملاذات الآمنة مثل الذهب.

توقعات الأسواق للأشهر المقبلة

وحول أداء الأسواق في الأشهر المقبلة، توقع “العريان” أن تبقى متأثرة بضغوط المخاوف الاقتصادية، خاصة مع استمرار سياسات التشديد النقدي من قبل البنوك المركزية، ومع ذلك، فإن الأصول الدفاعية، مثل: الذهب، قد تواصل تحقيق المكاسب إذا استمرت حالة عدم اليقين الاقتصادي.

وبينما يعد الذهب ومؤشر “ستوكس 600” الأوروبي، أبرز الرابحين خلال فبراير 2025. مقابل غياب “بيتكوين”، ومعاناة الأسواق اليابانية من تراجعات ملحوظة، يتجه المستثمرون إلى التحوط عبر الأصول الآمنة. وسط ترقب لقرارات السياسة النقدية وتأثيرها في الأسواق العالمية.

 

 

 

 

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.