منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

مباحثات مصرية سعودية لبحث آفاق التعاون في مجالات الطاقة المتجددة

استقبل سمو الأمير عبد العزيز بن سلمان؛ وزير الطاقة، اليوم الأحد، في الرياض، الدكتور محمود عصمت؛ وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري، والمهندس كريم إبراهيم بدوي؛ وزير البترول والثروة المعدنية،

وبحث الجانبان سبل التعاون والشراكة في مجالات مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة. والوقوف على مستجدات تنفيذ مشروع الربط الكهربائي العملاق بين البلدين، الذي يعد نواة لربط كهربائي عربي شامل، حسب بيان لوزارة الكهرباء.

 

 

كما تناول اللقاء أوجه التعاون بين مصر والمملكة العربية السعودية في مجال الكهرباء، الذي يشمل عدة جوانب من بينها:

  1. مشروع الربط الكهربائي بين شبكتي الكهرباء في البلدين بهدف التبادل المشترك للطـاقة في إطار الاستفادة من اختلاف أوقات الذروة وزيادة الأحمال في الدولتين.
  2. تعظيم العوائد وحسن إدارة واستخدام الفائض الكهربائي وزيادة استقرار الشبكة الكهربائية في مصر والسعودية.

وبحث فتح آفاق جديدة وزيادة الاستثمارات الخاصة في مشاريع الطاقة الجديدة والمتجددة والجهود المشتركة للاستثمار في مشاريع الطاقة الشمسية وطـاقة الرياح.

وذلك في إطار سياسة الدولتين وخطط العمل التي تستهدف تحقيق أهداف التنمية المستدامة. ودعم التعاون في مجال نقل وتبادل الخبرات الفنية والتقنيات الحديثة في مجالات توليد ونقل وتوزيع الكهرباء.

وجرى التوافق حول عدد من اتفاقيات التعاون لدعم وتسهيل تنفيذ التوجه المشترك بإقامة مشروعات الطـاقة وتعزيز البنية التحتية الكهربائية.

 

مباحثات مصرية سعودية لفتح آفاق تعاون في مجالات الطاقة المتجددة
مباحثات مصرية سعودية لفتح آفاق تعاون في مجالات الطاقة المتجددة

 

وأوضح الدكتور محمود عصمت، أن هناك جهودًا كبيرة من قبل جميع الأطراف للانتهاء من مشروع الربط الكهربائي السعودي- المصري. وبدء التشغيل والربط على الشبكة الموحدة قبل بداية فصل الصيف المقبل.

وفي سبيل تحقيق ذلك، تم تشكيل فريق عمل لإنهاء أي مشكلة أو عقبة قد تطرأ فيما يخص إنهاء الأوراق والتصديقات والموافقات.

كما أن تشغيل هذا المشروع العملاق سيفتح المجال أمام مشروعات عديدة أخرى خلال المرحلة المقبلة. في إطار سياسة التوسع في مشروعات الطاقة النظيفة. وخفض انبعاثات الكربون والحد من استخدام الوقود الأحفوري.

 

 

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.