منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

“مايكروسوفت” تمنح مساعدها الذكي “كوبايلوت” هوية رقمية مستقلة

كشفت شركة مايكروسوفت عن رؤيتها المستقبلية لمساعدها الذكي “كوبايلوت”. مؤكدة سعيها لتحويله إلى كيان رقمي يحمل هوية شخصية دائمة.

جاء ذلك خلال مشاركة مصطفى سليمان، الرئيس التنفيذي لقطاع الذكاء الاصطناعي في شركة مايكروسوفت، في برنامج ذا كولين آند سمير شو “The Colin & Samir Show”، حسبما أفادت شبكة “CNN” الأمريكية.

وأكد سليمان، أن “كوبايلوت” يتطور تدريجيًا ليحاكي الكيانات الواقعية من حيث الطابع والزمن. وقال إن العالم الرقمي يفتقر إلى الشعور بالزمن والاستخدام الشخصي، ما تسعى الشركة إلى معالجته عبر شخصية “كوبايلوت” الجديدة.

وأشار إلى أن الهدف يتمثل في خلق “عمر رقمي” خاص بكل مستخدم، يعكس تاريخه وتفاعله داخل المنصة، على غرار التجربة الواقعية.

طابع شخصي متراكم

وشدد الرئيس التنفيذي لقطاع الذكاء الاصطناعي على أهمية إدماج عناصر مثل الخدوش والعلامات الرقمية التي تمثل الاستخدام المتراكم وتعزز الإحساس بالملكية والانتماء.

وأشار سليمان إلى أن التطبيقات الرقمية غالبًا ما تبدو ثابتة وغير شخصية، ما يقلل من التفاعل العاطفي معها مقارنة بالأشياء المادية المستخدمة.

علاوة على ذلك، تبدي مايكروسوفت اهتمامًا واسعًا بجعل “كوبايلوت” تجربة رقمية مستمرة. تنمو مع المستخدم وتمنحه تجربة أكثر تميزًا وقابلية للتخصيص.

مايكروسوفت

منصة للمبدعين الرقميين

كشف الرئيس التنفيذي لقطاع الذكاء الاصطناعي عن خطط لإدماج صناع المحتوى ضمن منظومة “كوبايلوت”. وتطويره كمكمل أو بديل لبعض منصات الفيديو مثل يوتيوب.

وأوضح سليمان أن الفكرة تهدف لتوليد محتوى مخصص وتفاعلي بالتعاون المباشر مع المبدعين. ما يفتح أبوابًا جديدة أمام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

كما أعلن عن استعداده لتلقي الأفكار والمقترحات مباشرة عبر البريد الإلكتروني، في دلالة على سياسة الانفتاح المجتمعي التي تتبعها الشركة.

وتطمح شركة مايكروسوفت إلى توسيع نطاق خدمات مساعدها الذكي “كوبايلوت” ليتحول إلى منصة متكاملة. تنافس بقوة في سوق سريع النمو واحتدام عالمي.

سباق الذكاء الاصطناعي

تأتي هذه الخطوات ضمن منافسة متصاعدة مع شركات مثل جوجل وأوبن إيه آي، في سياق سباق عالمي لتشكيل مستقبل التقنية البشرية.

وتركز هذه الرؤية على دمج الذكاء الاصطناعي في مجالات العمل والتعليم والإعلام، مع تعزيز الخصوصية والتخصيص الفردي المستمر.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.