منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

مؤسسة بيل غيتس الخيرية تعلن زيادة الإنفاق الصحي إلى 8.6 مليار دولار

تعتزم مؤسسة بيل وميليندا غيتس، الإنفاق بمبلغ قياسي هذا العام، حيث يبلغ إجمالي التمويل المخصص للأغراض الإنسانية 8.6 مليار دولار، وهو أكبر مبلغ يخصصه الصندوق حتى الآن، ويأتي هذا في سياق تحديات متزايدة تواجهها الدول ذات الدخل المنخفض في مجال الرعاية الصحية، خاصة بعد الآثار الكبيرة التي تسبب فيها وباء كوفيد -19.

قد يعجبك.. مؤسسة مسك الخيرية تعلن عن توفر فرص عمل

وقد قرر مجلس إدارة المؤسسة الموافقة على ميزانية عام 2024 بنسبة زيادة بلغت 4% مقارنة بالعام الماضي، مما يرتفع إجمالي التمويل إلى 8.6 مليار دولار، وهو رقم يتجاوز بمقدار 2 مليار دولار مقارنة بالعام 2021.

يبرز هذا التزام المؤسسة بالتصدي للتحديات الصحية والاجتماعية، وخاصةً في ظل الظروف الاستثنائية التي أحدثها جائحة كوفيد -19. ومن المتوقع أن يلعب هذا الإنفاق الكبير دورًا هامًا في دعم الجهود العالمية لتحسين الظروف الصحية والاقتصادية للمجتمعات المحتاجة.

وقالت المؤسسة في بيان لها إن الموازنات الصحة العالمية تتراجع بشكل عام. كما أن التبرعات المرتبطة بالصحة في الدول ذات الدخل المنخفض متوقفة.

إسهامات مؤسسة غيتس الخيرية

وتعد مؤسسة خيرية خاصة أسسها الملياردير الأمريكي بيل غيتس وزوجته السابقة ميليندا غيتس في عام 2000، وتركز المؤسسة على تحسين الصحة والتعليم والتنمية الاقتصادية في جميع أنحاء العالم.

كما بلغ ميزانية المؤسسة السنوية حوالي 5 مليارات دولار، مما يجعلها واحدة من أكبر المؤسسات الخيرية في العالم. تدعم المؤسسة مجموعة واسعة من البرامج، بما في ذلك: “البحث الطبي للوقاية والعلاج من الأمراض. تحسين التعليم في جميع أنحاء العالم. تقليل الفقر المدقع. حماية البيئة.”

وتتمتع مؤسسة بيل وميليندا غيتس بسجل حافل من الإنجاز. فقد ساهمت في تطوير لقاحات جديدة، وتحسين الوصول إلى التعليم، وزيادة إنتاجية المزارع الصغيرة في البلدان النامية.

وأعلنت مؤسسة بيل وميليندا غيتس في عام 2022. عن خططها لتركيز جهودها على أربعة مجالات أساسية: “الصحة. حيث تسعى المؤسسة إلى القضاء على الأمراض المعدية، مثل الملاريا والسل. وتحسين الصحة الإنجابية. كما تهدف مؤسسة غيتس إلى تحسين جودة التعليم في جميع أنحاء العالم. وخاصة في البلدان النامية.

كما ترتكز جهود موسسة غيتس الخيرية في العمل على التنمية الاقتصادية. تسعى المؤسسة إلى تعزيز النمو الاقتصادي المستدام في البلدان النامية. في حين تسعى المؤسسة إلى معالجة عدم المساواة في الحثول على الرعاية الصحية والاجتماعية في جميع أنحاء العالم.

وتستمر مؤسسة بيل وميليندا غيتس في كونها قوة مهمة في العمل الخيري العالمي. من خلال تركيزها على المجالات الأساسية الأربعة. في حين تسعى المؤسسة إلى إحداث تأثير إيجابي على ملايين البشر من الأشخاص حول العالم.

مقالات ذات صلة:

أغنى رجل في العالم يتبرع بـ5.7 مليار دولار للجمعيات الخيرية

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.