منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

صندوق 500 غلوبال يشيد بالسعودية ويخطط لزيادة الاستثمار في مصر

أعلن صندوق 500 غلوبال لرأس المال المخاطر عزمه تمويل المزيد من الشركات الناشئة في مصر خلال الربع الحالي الذي ينتهي في مارس المقبل، وذلك بحسب أمل عنان، الشريك الإداري بالصندوق.

 

قد يعجبك.. السعودية تعرض فرصًا للاستثمارات العقارية في معرض فرنسي

ويواصل صندوق 500 غلوبال لرأس المال المخاطر دعمه للشركات الناشئة المصرية. بينما يعتزم تمويل المزيد من هذه الشركات خلال الربع الحالي الذي ينتهي في مارس المقبل.

صندوق 500 غلوبال يضخ تمويلات جديدة في الشركات الناشئة المصرية

ضخ الصندوق تمويلات في 4 كيانات ناشئة في مصر خلال العام الماضي. ليصل إجمالي استثماراته في مصر إلى 65 شركة منذ عام 2013. بلغ إجمالي هذه الاستثمارات 30 مليون دولار بما يعادل نحو مليار جنيه مصري.

يركز الصندوق على تمويل الشركات الناشئة ذات الإمكانيات الواعدة، ويقدم لها تمويلات تتراوح بين 50 ألفاً و500 ألف دولار. بينما لا يعامل الصندوق الشركات الناشئة كمجرد استثمارات، بل كشركاء في رحلة النمو والنجاح.

 

وأشارت أمل عنان في تصريحات لشبكة “سي إن إن” الأمريكية إلى أن التمويلات الممنحة للشركات الناشئة تتراوح عادة بين 50 ألفاً و500 ألف دولار. حيث يحدد حجم التمويل بناءً على عدة عوامل مثل قوة فريق العمل وقدرة الشركة على النمو. بينما حصلت معظم الشركات التي استثمر فيها الصندوق على تمويلات تتراوح بين 250 و350 ألف دولار في جولة واحدة.

وأضافت أمل عنان، الشريك الإداري بصندوق 500 غلوبال: “نؤمن بإمكانيات السوق المصرية ونعتمد على دور الشركات الناشئة في تحقيق التنمية الاقتصادية.” مشيرة إلى أن “الصندوق ملتزم بدعم ريادة الأعمال في مصر وتوفير التمويل اللازم للشركات الناشئة لتحقيق النمو والازدهار.

تشهد الأسواق الخليجية، وخاصة السوقين السعودية والإماراتية. تقديم حوافز من قبل الحكومات لجذب الاستثمارات وتعزيز البيئة الاستثمارية.

وكشفت أمل عنان، الشريك الإداري في صندوق 500 غلوبال، إن هذه الحوافز تساهم في تعزيز التعاون بين رواد الأعمال والمستثمرين. وتساعد في تأسيس كيانات واعدة تلعب دورًا رئيسيًا في تطوير شركات إقليمية كبرى تخدم جميع المناطق الخليجية وليس فقط بلد معين. بينما يعتبر هذا التعاون الاستراتيجي بين مختلف أصحاب المصلحة في السوق الخليجية بمثابة عنصر مؤثر في تطور الاقتصاد المحلي. وجعل المنطقة مقصداً رئيسياً للشركات العالمية ورواد الأعمال.

 

مقالات ذات صلة..

مستشار قناة السويس: مصر والسعودية تستعدان لمشاريع جديدة

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.