منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

صندوق كارلسون كابيتال يغلق مكتبه في لندن بعد خسارة 90% من أصوله

أغلق صندوق التحوط الأمريكي “كارلسون كابيتال” مكتبه في لندن كجزء من إعادة الهيكلة، بعدما خسر 90% من أصوله التي تراجعت إلى نحو مليار دولار منذ عام 2016.

 

قد يعجبك..«إتش إف أر»: صناعة صناديق التحوط تفقد 125 مليار دولار

كما تقدمت شركة الاستثمار التي تتخذ من تكساس الأمريكية مقرًا لها، بطلب لإلغاء ترخيصها لدى هيئة السلوك المالي في المملكة المتحدة. مما يعني أنها تخطط للتوقف عن ممارسة الأعمال هناك في غضون ستة أشهر.

إغلاق مكاتب كارلسون كابيتال

في حين أغلق كارلسون كابيتال مكاتبه سابقًا في نيويورك ومدينة غرينتش في ولاية كونيتيكت، وتأسس صندوق التحوط. على يد “كلينت كارلسون” في عام 1993، وتجاوزت أصوله ذات يوم 9 مليارات دولار.
كما نقلت وكالة “بلومبرج” عن مصادر مطلعة على الأمر، أن الشركة قررت نقل مدير الصناديق “جيسي هو”. من لندن إلى دالاس، مع إعطاء الخيار لباقي الموظفين بمواصلة العمل لديها.
في حين قالت المصادر إن “كارلسون” ستحتفظ بعلاقاتها البحثية والتجارية في المنطقة وستواصل الاستثمار في أوروبا.
كما سحب المستثمرون أكثر من 100 مليار دولار من صناديق التحوط في كل من العامين الماضيين. بينما تقلصت أصول “كارلسون” إلى 966 مليون دولار في الأول من فبراير، انخفاضًا من 5 مليارات دولار في عام 2020. و9 مليارات دولار في عام 2016.

صناديق التحوط تبيع أسهم التكنولوجيا

في سياق متصل، ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية إلى مستويات قياسية وسط التفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي. كما أضافت شركة صناعة الرقائق “إنفيديا” 277 مليار دولار إلى قيمتها السوقية. وهو أكبر مكسب في وول ستريت خلال يوم واحد في التاريخ.
ومع ذلك، باعت صناديق التحوط العالمية أسهم التكنولوجيا بأعلى وتيرة لها منذ قرابة ثمانية أشهر. خلال الأسبوع المنتهي في 23 فبراير، مما عزز الرهانات ضد القطاع.
ووفقًا لمذكرة صدرت عن مصرف “جولدمان ساكس” مساء الجمعة، فإن عمليات بيع أسهم التكنولوجيا من قبل صناديق التحوط مؤخرًا. كانت بين الأكبر في السنوات الخمس الماضية.
في حين يشير جولدمان ساكس إلى أن عدد صناديق التحوط التي لديها الآن رهانات ضد أسعار أسهم التكنولوجيا أصبح مثلي. عدد الصناديق التي لديها رهانات صعودية على الأسهم.
كما تم تنفيذ عمليات بيع على المكشوف ضد الأسهم في جميع أنحاء قطاع التكنولوجيا، بما في ذلك معدات التصنيع. وخدمات صناعة أشباه الموصلات والأجهزة التقنية والتخزين وتكنولوجيا المعلومات والبرمجيات.

 

مقالات ذات صلة:
صناديق التحوط العالمية تُسجل أسوأ أداء منذ مارس 2020

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.