شاطئ الهرابة في تبوك.. الجمال والتنوع الطبيعي بمكان واحد
يبرز شاطئ “الهرابة” كأحد أبرز المواقع الساحلية في منطقة تبوك، بعدما أصبح نموذجًا فريدًا لمشهد بحري يجمع بين الهدوء والجمال والتنوع البيئي.
ويعود تميز الشاطئ، الواقع على بعد 15 كيلومترًا جنوب مدينة الوجه، إلى تنوع تضاريسه التي تجمع بين التكوينات الصخرية النادرة والشعاب المرجانية المتحجرة، إضافة إلى امتداد الرمال الناعمة بمحاذاة الساحل في مشهد متناسق وجاذب للزوار.
وتكشف مياه الشاطئ الصافية عن طبقات القاع وامتداد الشعاب المرجانية القريبة من الشاطئ. ما يمنح الزائر فرصة مشاهدة التفاصيل البحرية وكأنها معروضة في لوحة طبيعية تحت أشعة الشمس مباشرة، بحسب وكالة أنباء السعودية (واس).
بيئة مثالية للاستجمام
تتيح مياه “الهرابة” الصافية لهواة الطبيعة البحرية فرصة استكشاف التكوينات المرجانية ومراقبة التنوع البحري في مكان هادئ بعيد عن صخب المدن.
ويخلق تناغم حركة الأمواج الرقيقة مع نسمات الهواء العليلة تجربة استجمام تعتمد على نقاء الطبيعة وحدها. ما يجعل الشاطئ مكانًا مثاليًا للعائلات والسائحين الباحثين عن الهدوء والراحة النفسية.
ويستفيد الزوار من قرب الشاطئ من مدينة الوجه التي تضم آثارًا تاريخية تعكس عراقة المنطقة. بما فيها مقابر قوم النبي شعيب، إلى جانب سهولة الوصول إلى المواقع السياحية الأخرى في تبوك والمحافظات المجاورة مثل ضباء وأملج وتيماء.
الطبيعة والمناخ
تمتاز منطقة تبوك بتنوع تضاريسها بين جبال شاهقة الارتفاع وغابات طبيعية، إضافة إلى سهول منخفضة وشواطئ بحرية خالية من التلوث تشجع على الغوص واستكشاف الحياة البحرية.
ويشهد المناخ متوسطًا في الصيف مع درجات حرارة تتراوح بين 30 و40 درجة مئوية. وباردًا في الشتاء مع سقوط الأمطار أحيانًا ودرجات حرارة تصل إلى ما دون الصفر. ما يعزز فرص الاستمتاع بالمناظر الطبيعية المتغيرة على مدار السنة.
وتتضمن المنطقة جبال اللوز المشهورة ببياضها في الشتاء والقرى الجبلية مثل الديسة التي تتميز بجبالها الغريبة الشكل وعيون المياه الطبيعية. ما يجعل تبوك وجهة متكاملة لمحبي المغامرات الطبيعية والتصوير الفوتوغرافي.
موقع إستراتيجي وتاريخ غني
تتمتع تبوك بموقع إستراتيجي على البوابة الشمالية للجزيرة العربية. وشبكة طرق تاريخية تربطها بمناطق الحج والتجارة القديمة. إضافة إلى كونها منطقة زراعية مهمة.
وتضم الإمارة محافظات متنوعة، بينها الوجه وضباء وأملج وتيماء. وتعد شواطئها مثل “الهرابة” نموذجًا مثاليًا لتجربة سياحية تجمع بين التاريخ والطبيعة. ما يعزز مكانتها وجهة مفضلة للسائحين من داخل المملكة وخارجها.
