منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

روسيا تُكثف تشييد بنيتها التحتية وسط آلام الحرب وتداعياتها

تواصل روسيا، التي تخوض حربًا في أوكرانيا منذ عامين، تكثيف أعمال البنية التحتية في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك المناطق الجديدة التي ضمتها عقب الحرب.

 

قد يعجبك..روسيا تستهدف التخلص من الاعتماد على الغرب في 2024

 

 

كما تأتي هذه المشاريع الضخمة وسط تداعيات الحرب وآلامها، حيث ضخت روسيا مليارات الدولارات في مشاريع مثل الطرق السريعة وخطوط المترو، على الرغم من انسحاب أغلب الشركات الأجنبية من البلاد والعقوبات التي حدت من قدرتها على الوصول إلى سلاسل الإمداد العالمية.

 

الاقتصاد الروسي

على الرغم من تدهور الاقتصاد الروسي في بداية الحرب، إلا أنه أظهر علامات التعافي خلال عام 2023. ووفقًا لصندوق النقد الدولي، من المتوقع أن ينمو الاقتصاد الروسي بنسبة 2.6% هذا العام. ومع ذلك، يعتقد بعض الخبراء أن الناتج المحلي الإجمالي الروسي سيكون أقل بنحو 10% في عام 2030 مما كان عليه لولا شن الحرب.

روسيا - الوطني الروسي - المالية الروسية

إعادة إعمار المدن الجديدة

من بين المدن التي قامت روسيا بإعادة إعمارها في العامين الماضيين، مدينة ماريوبول الواقعة في جمهورية دونيتسك. حيث تم بناء العديد من المباني السكنية الجديدة، وتعمل روسيا على إعادة تأهيل البنية التحتية للمدينة.

 

مشاريع البنية التحتية

تشمل مشاريع البنية التحتية الضخمة التي تنفذها روسيا ما يلي:

طريق “إم–12” الكبير: يربط هذا الطريق العاصمة موسكو مع مدينة قازان، ويبلغ طوله 810 كيلومترات.

الخط الدائري الكبير لمترو موسكو: يعتبر هذا الخط أطول خط مترو في العالم، ويبلغ طوله 70 كيلومتراً.

مشاريع أخرى: تشمل مشاريع البنية التحتية الأخرى التي تنفذها روسيا بناء جسور جديدة وترميم الطرق السريعة وتحديث المطارات.

 

التحديات

كما تواجه روسيا العديد من التحديات في تنفيذ مشاريع البنية التحتية. أهمها العقوبات الدولية حيث أدت العقوبات التي فرضتها الدول الغربية على روسيا إلى تقييد قدرتها على الوصول إلى التكنولوجيا والمواد اللازمة لبناء مشاريع البنية التحتية. وانسحاب الشركات الأجنبية حيث انسحبت العديد من الشركات الأجنبية من روسيا، مما أدى إلى نقص في العمالة الماهرة والخبرة. علاوة على ارتفاع تكلفة البناء حيث أدت الحرب إلى ارتفاع تكلفة مواد البناء، مما زاد من تكلفة مشاريع البنية التحتية.

 

على الرغم من التحديات التي تواجهها، تواصل روسيا تكثيف أعمال البنية التحتية في جميع أنحاء البلاد. وتعد هذه المشاريع ضرورية لتحفيز الاقتصاد وخلق فرص عمل وتحسين مستوى معيشة المواطنين.

 

 

مقالات ذات صلة:

روسيا تتصدر قائمة الدول الموردة للنفط إلى الصين.. والسعودية وصيفًا

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.