منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

رحلة صعود ديريل ماكيساك.. بدأت بـ ألف دولار وأصبحت إمبراطورية عقارية

تجسد قصة ديريل ماكيساك، رائدة الأعمال الأمريكية من أصل أفريقي، نموذجًا ملهمًا لتحويل الشغف والمثابرة إلى إنجاز استثنائي في عالم الأعمال.

 

 

قد يعجبك.. فرانسواز بيتنكور مايرز .. أغنى امرأة في العالم تتربع على عرش إمبراطورية التجميل

نجحت ماكيساك، في تأسيس شركتها الخاصة من خلال استثمار 1000 دولار فقط، لتصبح اليوم إمبراطورية ضخمة تُدرّ ما بين 25 و30 مليون دولار سنويًا، وتدير مشاريع بقيمة 15 مليار دولار.

لم يكن طريقها مفروشًا بالورود، فعلى الرغم من حصولها على شهادة الهندسة المدنية من جامعة هوارد العريقة، واجهت صعوبات كبيرة في جذب العملاء في بداية مسيرتها، خاصةً كسيدة سوداء في مجال يهيمن عليه الرجال.

عزيمة وإصرار ديريل ماكيساك

لم تستسلم ماكيساك لهذه التحديات، بل واجهتها بإصرار وعزيمة. بدأت بعرض شرائح من أعمالها على أفراد العائلة لجذب العملاء، واستخدمت مهاراتها التواصلية للحصول على أول مشروع لها: تجديد مبنى جامعتها الأم.

عملت ماكيساك وموظفها الوحيد بلا كلل، إذ وصلت ساعات عملها إلى 80 ساعة أسبوعيًا.

مع مرور الوقت، أدت المشاريع الناجحة إلى أخرى، ونجحت في بناء سجل حافل من الإنجازات. تقدمت بطلب للحصول على عقود حكومية، وحصلت على مشاريع هامة مثل تجديد مبنى البيت الأبيض ومبنى وزارة الخزانة الأمريكية.

التأثير على الصناعة

بينما لم تقتصر إنجازات ماكيساك على النجاح التجاري فقط، بل ساهمت في تمكين المرأة السوداء في مجال البناء. إذ تعد واحدة من بين 1.4% فقط من النساء اللواتي يشغلن منصب الرئيس التنفيذي لشركة بناء على مستوى العالم.

في حين تعتبر قصة ديريل ماكيساك نموذجًا ملهمًا للمرأة الطموحة التي تهدف لتحقيق أحلامها. بغض النظر عن التحديات. تظهر قصتها أن النجاح لا يتطلب ثروة هائلة، بل يتطلب شغفًا وعزيمة وإصرارًا على العمل الجاد.

 

المصدر:

العربية Business

 

 

مقالات ذات صلة:

حصة العبد الله.. أفضل سيدة أعمال عربية

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.