رحلة البحث عن الفقع في صحراء الحدود الشمالية
يحقق نبات الكمأة، المعروف باسم الفقع، عوائد اقتصادية جيدة، خاصة بعد سقوط أمطار “الوسم” وارتواء الأرض، حيث يتكاثر نبات الرقوق والجريد في صحاري المملكة.
قد يعجبك..أمير الحدود الشمالية يطلق مشاريع تنموية بقيمة 44 مليون ريال في طريف
كما تعد منطقة الحدود الشمالية من أشهر مناطق المملكة العربية السعودية التي ينبت فيها هذا الفطر البري الموسمي. بينما تستمر رحلة البحث عن الكمأة في صحاري المنطقة الشمالية 10 أيام متواصلة. تبدأ من بزوغ الشمس حتى الحادية عشرة صباحًا. ثم تتوقف وقت الظهيرة حيث يصعب رؤيته بشكل دقيق بسبب انعكاس الشمس على الأرض. كما تبدأ الرحلة من جديد بعد العصر حتى غروب الشمس.
الفقع طبق رئيسي في رمضان
في حين يعد الكمأة من الأطباق الرئيسة المحببة والمفضلة لدى أهالي منطقة الحدود الشمالية في الشتاء. حيث يتسيد موائدهم بأشكال متنوعة، مثل الفقع مع السمن والخبز، والفقع المشوي، وكبسة الفقع، وقصديرية الفقع، وغيرها من الأطباق.
كما تقوم الكثير من الأسر بحفظ كميات من هذا الفطر في الثلاجات لتزيد موائدهم في شهر رمضان والأعياد والمناسبات. نظرًا لطعمه اللذيذ.
بينما يستعد كثير من الهواة والمهتمين بالفقع لتجهيز رحلاتهم للبحث عنه في المناطق المعروفة بوجوده. حيث يتم تجهيز أدوات الحفر التي تكون عبارة عن سكاريب للحفر بدقة عالية. إضافة إلى تجهيز عزبة تشمل الشاي ومعلبات للأكل ونحوها، وخيمة.
كما تعتبر هذه المهنة شاقة وممتعة في نفس الوقت، حيث تتم عملية البحث مشياً على الأقدام بمسافات طويلة. مع البحث عن التشققات على سطح الأرض والتي تدل على وجود الكمأة، وتُسمى “الفقاعة”.
في حين تشتهر منطقة الحدود الشمالية بأنواع مختلفة من الفقع، مثل الزبيدي المتميز بلونه الأبيض، والكمأ الأسمر، والخلاسي بلونه الأحمر.
في سياق متصل، وجه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية. أمانة المنطقة بالتنسيق مع فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة، بتخصيص سوق لبيع الكمأة في مدينة عرعر. ما يعد خطوة إيجابية لدعم هذه المهنة وتوفير منصة مناسبة لبيعه وتسويقه.
مقالات ذات صلة:


التعليقات مغلقة.