منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

خاص| د. ريحان جمعة: العقارات من أهم القطاعات الداعمة لرؤية 2030

شاركت الدكتورة ريحان جمعة؛ المتخصصة في القيادة الإدارية وتصرفات المنظمات الريادية، مالكة وشريكة في شركة المملكة العقارية الدولية في بريطانيا ودبي والرياض في فعاليات القمة العالمية لقادة العقار التي عقدت في الرياض مؤخرًا.

 

قد يعجبك.. اليوم.. الرياض تستضيف القمة العالمية لقادة العقار الـ42

وقالت الدكتورة ريحان في تصريحات خاصة لـ “الاقتصاد اليوم”، إن مشاركتها في القمة كانت بمثابة فرصة لتعزيز الشراكات وتبادل الخبرات بين العاملين في القطاع العقاري. حيث تمحورت في استقطاب الشركات العقارية العالمية للعمل في الرياض.

كما أشارت إلى أن المستثمر الأجنبي متشوّق للبدء في الاستثمار بالرياض. في ظل ما تُقدّمه الحكومة. من حوافز وامتيازات وتسهيلات. ما يتطلب تضافر الجهود بين القطاعين العام والخاص. وذلك للترويج للاستثمار في المملكة.

بينما قالت الدكتورة ريحان جمعة، إن المملكة تتصدّر دول العالم استثماريًا من عدة جوانب. من بينها أسعار العقار ومقارنتها بالأسعار العالمية، والعقار الذي يشتريه المستثمر. في السوق السعودي الآن يضمن الحفاظ على الأموال وتحقيق أرباح على المدى البعيد.

في حين أشارت إلى أن المطورون العقاريون الأجانب يتنافسون على الاستثمار في المملكة. كما أن المستثمر الخليجي يُعامل معاملة السعودي، ويحق له تملك الأراضي وتطويرها والبناء عليها.

استقطاب الشركات الأجنبية 

ونوهت إلى أنها كمستقطبة للشركات الأجنبية. تجد أن هناك تنافسًا كبيرًا من قبل المطوّرين العقاريين الأجانب. كما أشارت إلى أنها تسعى لاستقطاب علامات تجارية شهيرة حول العالم لبناء مدن جديدة تناسب كافة الأذواق.

وأكدت الدكتورة ريحان جمعة، أن القطاع العقاري يعد من أهم القطاعات الداعمة لبرامج ومستهدفات رؤية المملكة 2030، ورفع مستوى جودة الحياة ورفع نسب تملّك السعوديين للوحدات السكنية وتحقيق الحياد الكربوني. وتسهيل الانتقال على سُكان المدن الجديدة؛ لتكون كافة الخدمات متاحة لهم عبر التنقّل سيرًا على الأقدام.

كما أضافت أن القطاع العقاري السعودي. يشهد نموًا ملحوظًا في جذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية. في ضوء رؤية المملكة 2030.

دعم بناء المدن الذكية 

في حين لفتت إلى أن كود البناء السعودي وفر معايير ضرورية وأساسية للمستثمرين ودعم بناء المدن الذكية على أساسٍ من القوة والمتانة. والمملكة لديها اليوم مشروعات عالمية لا مثيل لها. مثل نيوم وذا لاين أفضل المشروعات السكنية في العالم.

وبينت أن القطاع العقاري يسهم في دعم تنفيذ مستهدف تحسين جودة الحياة. الذي يُعد واحدًا من أهم مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وتعتبر الدكتورة ريحان جمة، أن المدن الذكية بكافة العناصر المكوّنة للمجمع السكني من خدمات وبنى تحتية وشوارع ذكية، ومواصلات صديقة للبيئة ومدن تعتمد على الطاقة المتجددة، تؤدي دورًا هاماً في تقليل الانبعاثات الكربونية.

مقالات ذات صلة:
الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.