خاص| خبير حوكمة: المملكة ستنافس سياحيًا مع انتهاء “نيوم”
قال الدكتور راضي حسن خبير الحوكمة الاستراتيجية وإدارة الدول، إنه مع الانتهاء من مدينة نيوم، المملكة العربية السعودية ستدخل في المنافسة السياحية مع الدول العربية.
أوضح في تصريح خاص لـ”الاقتصاد اليوم” أن المملكة كانت تعتمد بشكل كبير على السياحة الدينية من خلال رحلات الحج والعمرة ولكنها انتهت لضرورة تنويع المنتجات المعروضة لاستقطاب السياحة بشكل عام وعدم الاقتصار على السياحة الدينية.
وكان وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، أعلن مطلع الشهر الجاري عن أن عدد المعتمرين خلال 2023 وصل إلى رقم قياسي تاريخي حيث بلغ 13.55 مليون معتمر.
كما كشفت الهيئة العامة للإحصاء السعودية، عن إجمالي عدد حجاج هذا العام 1444هـ/2023م من الداخل والخارج، بإجمالي أعداد بلغ 1.845 مليون حاج، بواقع 1.66 مليون حاج من الخارج، و184.13 ألف حاج من الداخل سواء من المواطنين والمقيمين.
أضاف خبير الحوكمة الاستراتيجية وإدارة الدول، أن مدينة نيوم التي يجري تنفيذها حالياً ستوفر للمملكة السياحة الشاطئية، وكذلك التسوق والترفيه، علاوة على رحلات السفاري والحفلات التي تنشط فيها المملكة بشكل ملحوظ مؤخراً.
أشار إلى أن اتجاه المملكة يعد عامل جذب كبير للمستثمرين السياحيين والمطورين العقاريين من جميع الدول، كما نرى أن عدد كبير من الشركات المصرية اتجهت للاستثمار في المملكة.

عن نيوم
هو مشروع سعودي لمدينة مخطط لبنائها، أطلقه الأمير محمد بن سلمان آل سعود، رئيس الوزراء السعودي. في يوم 24 أكتوبر 2017 ويقع المشروع في أقصى شمال غرب المملكة. العربية السعودية بإمارة منطقة تبوك محافظة ضباء.
بينما يمتد 460 كم على ساحل البحر الأحمر. ويوصل للبحر الأبيض المتوسط لتوصيله. بقناه بن غوريون ويهدف المشروع ضمن إطار التطلعات الطموحة لرؤية 2030 بتحويل المملكة. إلى نموذجٍ عالمي رائد في مختلف جوانب الحياة، من خلال التركيز على استجلاب سلاسل القيمة. في الصناعات والتقنية داخل المشروع وسيتم الانتهاء من المرحلة الأولى لـ«نيوم» بحلول عام 2025م.
كما تم دعم المشروع من قبل صندوق الاستثمارات العامة السعودي بقيمة 500 مليار دولار، والمستثمرين المحليين والعالميين.
في حين تتولى «شركة نيوم» التي تأسست في يناير 2019 عمليات تطوير منطقة نيوم والإشراف عليها. وهي شركة مساهمة مقفلة برأس مال مدفوع بالكامل وتعود ملكيتها إلى صندوق الاستثمارات العامة. في حين تعتمد الشركة إلى إنشاء مدن جديدة وبنية تحتية كاملة للمنطقة تشمل ميناءً، وشبكة مطارات، ومناطق صناعية. ومراكز للإبداع لدعم الفنون، ومراكز للابتكار تدعم قطاع الأعمال، إضافة إلى تطوير القطاعات الاقتصادية المستهدفة.
كتبت/ عائشة زيدان
مقالات ذات صلة:
زاردون.. وجهة سياحية جديدة في نيوم تجمع بين الفخامة والطبيعة
التعليقات مغلقة.